الرئيسية / أخبار / الفصائل الموالية لأنقرة تهاجم قسد في مدينة رأس العين (سري كانييه) بالتزامن مع استهداف القافلة الطبية التي تحاول دخول المدينة لإخلاء الجرحى والمصابين

الفصائل الموالية لأنقرة تهاجم قسد في مدينة رأس العين (سري كانييه) بالتزامن مع استهداف القافلة الطبية التي تحاول دخول المدينة لإخلاء الجرحى والمصابين

الفصائل الموالية لأنقرة تهاجم قسد في مدينة رأس العين (سري كانييه) بالتزامن مع استهداف القافلة الطبية التي تحاول دخول المدينة لإخلاء الجرحى والمصابين

علم “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن فصائل موالية لتركيا تمنع قافلة الهلال الأحمر الكردي ومنظمة إنسانية أميركية من المرور والوصول إلى مدينة رأس العين (سري كانييه) لإخلاء المصابين والجرحى هناك، حيث تعمد الفصائل إلى استهداف في القافلة المتوقفة بالقرب من أحد مداخل مدينة رأس العين من جهة بلدة تل تمر، في الوقت الذي تشهد مدينة رأس العين اشتباكات، بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، والفصائل الموالية لأنقرة من جهة أخرى في محاولة من قبل الأخير التقدم في المنطقة، كما تشهد محاور بريف عين عيسى اشتباكات متقطعة بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة، على صعيد متصل علم “المرصد السوري” أن اشتباكات تدور على محاور عدة بريف مدينة رأس العين، بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، ومجموعات مسلحة موالية لتركيا من طرف آخر، وذلك بعد اقتحام الأخيرة لقرى أم عشبة ومضبعة وباب الخير بريف رأس العين، ومحاور أخرى بالمنطقة كما وصل نحو 10 جرحى نتيجة الاشتباكات إلى مشفى تل تمر.
ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد رصد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” هدوءًا حذراً يسود منطقة شرق الفرات منذ إعلان الاتفاق الأمريكي – التركي بوقف العمليات العسكرية هناك مساء أمس، فيما خرقت القوات التركية هذا الهدوء بتجدد القصف الصاروخي بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة على مدينة رأس العين عند الشريط الحدودي بالتزامن مع تحليق طائرات حربية ومروحية في سماء المدينة، بينما تسمع أصوات إطلاق نار بشكل واضح في المدينة صباح اليوم، في حين علم المرصد السوري أن قافلة طبية ومدنية ستتوجه اليوم الجمعة إلا مدينة رأس العين (سري كانييه).
ونشر المرصد السوري مساء أمس، أنه رصد عمليات قصف صاروخي تنفذه القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة رأس العين (سري كانييه) عند الشريط الحدودي، وذلك على الرغم من الاتفاق الأمريكي – التركي بوقف العمليات العسكرية في كامل منطقة شرق الفرات، فيما يسود الهدوء الحذر والنسبي محاور التماس في ريف بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، بعد أن كانت طائرات حربية تركية قصفت قرى في المنطقة قبل الاتفاق الأمريكي – التركي، ما أسفر عن خسائر بشرية، بينما أصيب نحو 20 مدني بجراح متفاوتة جراء تعرضهم لرصاصات طائشة نتيجة الاحتفالات بمدينة الحسكة والقامشلي وغيرها بالاتفاق الأمريكي-التركي، في حين ارتفع إلى 5 تعداد قتلى قوات النظام ممن قتلوا منذ يوم أمس الأول وحتى اللحظة باستهدافات وقصف نفذته القوات التركية والفصائل الموالية لها