2017/08/22 - 7:39 م

مطر…

جُبتُ شوارع هذه المدينة متسولةً ,اشحذُ رؤيتكَ…
طرحتُ انفاسي بذرةً على ضفاف نهرها المتدفق
,علّه يهبني نبض الحياة والعودة…

مطر

مطر

نقطةُ مطرْ …!
دمعٌ يسيلُ على وجنتي غيمة …
تصدع جبيني ,وتجيب زفراتي السائلة..

نقطة مطر …
تطفئ نار الشوق والحيرة ..
تنبعث رائحة التراب العبق..
وتنتشر أعمدة الدخان على أسطح المباني
المترامية في حضن هذه السمراء..

نقطة مطر..
ينتفض قلبي فتنعشه,وتبتل حناجر الناي والسهر..
وتملأ كأسي الأبدية ..
لأثمل واترنح في شوارع هذه الغجريةمتدلهةًبقية العمر…

نقطة مطر …
تفترش صفحاتي المرتجفة,لتحييها
وينتعش في قلبها الخبر…

نقطة مطر…
انهار من البكاء ..
ابتسم..
اقطب جبيني ..
وأسأل نفسي ,كل هذه الصور,ترسمها بفقاعة راحلة قطرة مطر؟…

 

بقلم: أ. روان محمد