الرئيسية / أخبار / هل ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ

هل ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ

هل ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻘﻄﺮ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﺩﺍﻓﺊ .
ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻠﻴﻔﺘﻴﻦ ﻭﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ﻭﺷﺮﻳﻜﺘﻴﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻴﻦ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﻤﺎ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎﻡ 2017 ، ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻃﺎﺭﺋﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﺘﺰﻡ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ 2018 ، ﻭﻋﺪ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ 15 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﺰﻋﺰﻉ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ – ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ” ، ﻟﺘﺘﺤﺪﺙ ﺑﺘﻮﺳﻊ ﻋﻦ ﺷﻜﻮﻯ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﻄﻮﻝ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻲ . ﺁﺭ . ﺗﻲ ﻭﺭﻟﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ” ﺗﻨﺸﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ، ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ، ﺩﻋﺎﻳﺔ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ . ﺗﺤﺖ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ، ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻟﻠﺘﺤﻴﺰ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻣﻀﻄﻬﺪﻭﻥ . ﺑﺎﻟﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺑﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺷﻮﻫﺖ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ .”
ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍً ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻮﺽ ﺗﻤﺮﺩﺍً ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻨﺬ 35 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺗﻀﻌﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻭﺟﻮﺩﻳﺎً ﻭﺍﺳﺘﻠﺰﻡ ﺗﻮﻏﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻹﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏) .
ﻭﻗﺪﻡ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻲ . ﺁﺭ . ﺗﻲ ﻭﺭﻟﺪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻮﺃ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ” ﺇﻥ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﺼﻒ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ‏( ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺃﻛﺮﺍﺩ ‏) ، ﻭﺗﺒﺮﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ” ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺻﻒ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺄﻧﻬﺎ ‏( ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ‏) ﺃﻭ ‏( ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ “( ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺮﺗﻘﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺩﻭﺭ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻛﻜﻞ .”
ﻭﻣﻨﺬ ﺷﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﺃﺩﻯ ﻫﺠﻮﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 300 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ . ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮ ” ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ” ﻟﻮﺻﻒ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺳﻨﺎﺗﻮﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮﻣﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺻﻮﺕ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺑﺎﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻸﺭﻣﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻴﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺭﺳﻤﻴﺎً .
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ‏) ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﺢ . ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﺎﻳﻤﺰ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺮﺭﺕ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﺷﻨﻪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺗﺪﻋﻤﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺩﺩ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺇﻥ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺘﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ” ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺩﻟﻴﻞ .” ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻫﻴﻮﻣﻦ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ﺇﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺣﺬﺭﺗﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻋﻮﺩﺓ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺳﻌﺖ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﻗﺎﺋﻠﺔ ” ﺗﻘﻮﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ ﺇﺭﺙ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺪ ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﻣﻼﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ .”
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺑﻜﻴﺮ، ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻣﻘﺎﻻً ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﻌﺎﺭﺿﺎً ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺸﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .
ﻟﻜﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﺳﻴﺌﺎً ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ . ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻤﻮﻗﻊ ‏( ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺗﺮﻛﻴﺔ ‏) ” ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﻔﻀﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻧﻘﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ .”
ﻭﻳﺮﻯ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺭﻭﺑﺮﺗﺲ، ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻛﻴﻨﻐﺰ ﻛﻮﻟﻴﺪﺝ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻳﺘﺨﺬﻭﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ 90 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺭﻭﺑﺮﺗﺲ، ﻣﺆﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ ‏( ﻗﻄﺮ : ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏) ” ﻻ ﺃﻣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﺛﺎﺭﺓ ﺣﻴﺎﻝ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ .”
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼً ” ﺇﻧﻬﺎ ﺑﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺎﺕ ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻭﻣﺮﻧﺔ ﺑﻄﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ … ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺃﺟﺒﺮﺕ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ . ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻗﺪ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺩﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺅﺳﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ، ﺃﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﻗﺼﺘﻬﻢ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻓﺤﺴﺐ .”
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ، ﺗﺘﺠﻨﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ، ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻓﺘﺢ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺩﻳﻠﻲ ﺻﺒﺎﺡ ” ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ … ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ، ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻤﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ

المصدر – أحوال تركية