الرئيسية / عفرين / الفصائل الإرهابية التابعة لأنقرة تواصل “اعتقال” الأكراد في عفرين ومصادرة أملاكهم

الفصائل الإرهابية التابعة لأنقرة تواصل “اعتقال” الأكراد في عفرين ومصادرة أملاكهم

الفصائل الإرهابية التابعة لأنقرة تواصل “اعتقال” الأكراد في عفرين ومصادرة أملاكهم

تواصل القوات التركية ومرتزقة الجيش الوطني في عفرين ارتكاب كافة أنواع “الانتهاكات” ضد أبناء المنطقة، في “مسعى لإجبار من تبقى منهم على الرحيل من منازلهم وأراضيهم”.

تلك الممارسات تندرج في “مخطط عملية تغيير الديمغرافي في المنطقة”، ضمن خطة تركيا مؤلفة من جزئين الأولى”الاحتلال” والثانية “التغيير الديمغرافي” فالمخطط التركي في الفترة الراهنة يهدف إلى إجبار أهالي عفرين على الرحيل بالكامل ومنع عودتهم إليها ومنع عودة المهجرين من أبنائها بأمر مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان..

الجرائم والانتهاكات اليومية تأخذ وجوه وطرق متعددة حيث أن الفصائل ترتكب إرهابا يوميا وتقوم بجرائم حرب بحق المدنيين في عفرين. وهي “تأتي بإيعاز من الاستخبارات التركية التي تمتلك 9 مراكز في منطقة عفرين لوحدها”.

ففي قرية معراته \ ناحية مركز عفرين تم اعتقال الشاب أحمد جقلي من قبل جهاز الشرطة العسكرية، ونقله لجهة مجهولة.

وفي منطقة راجو تم اعتقال المواطن سعيد مجيد رشيد من قبل مجموعة مسلحة بعد أن مر من حاجز للشرطة العسكرية وكان بحوزته مبلغ مالي قدره 20 ألف دولار.

في منطقة شيه داهمت عناصر مسلحة تابعة لفصيل ” لواء محمد الفاتح “، الفرقة 132 منازل في قرية ترميشا واعتقلت 6 من أهالي القرية بينهم إمرأتان تتجاوز أعمارهن 60 عاماً وهم: فاطمة حنان كويرو، علي فهيم كوسو، إدريس حنان كيلو، رحيم بطال موسى، محمد يوسف رحو وزوجته.

في منطقة راجواعتقل جهاز “الشرطة العسكرية” كل من حميد سارو \ قرية كمرشيه، إبراهيم عبد القادر \ قرية جقماق كبير، كور نعسان، سعيد محمد مجيد\ قرية عطمانلي .

في منطقة بلبل يواصل عناصر من الفرقة 23 التابعة لفصيل السلطان مراد قطع أشجار الزيتون على طريق قرية زعرة، كما وصادر عناصر الفصيل الزيتون في قرية قوطانلي وقرية كيلا، وقاموا بسرقة بسرقة الكبل الضوئي للهواتف الأرضية بدءاً من مركز الناحية وصولاً إلى مفرق قرية هيامو أمام مرأى القوات التركية في القاعدة العسكرية.

في منطقة معبطلي أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل أحرار الشرقية على الحاجز الواقع في مفرق قرية عمارا على سلب ثمار الزيتون من أهالي القرى الذين يمرون عبر الحاجز وسلب أطنان من الحطب بحجة عدم وجود ترخيص بالنقل من المكتب الاقتصادي التابع للفصيل في مركز الناحية .

كما تمنع الحواجز المنتشرة على أطراف القرية التابعة لمركز مدينة عفرين من إدخال مادة الخبز إليها حتى لو كانت ربطة خبز واحدة، حيثُ تقوم بمصادرة مادة الخبز وتوجيه الشتائم للأهالي.

بحسب شهود يقوم المدعو أبو حسين أحد عناصر مفرزة الحمزات التي يديرها أبو دياب بتفتيش جميع السيارات والدراجات ومصادرة مادة الخبز بحجة إنهم يجلبون الخبز إلى القرية.

ويجبر الفصيل المذكور الأهالي على شراء الخبز الذي يقوم بجلبه من فرن قرية فريرية، بعد تعطل فرن قرية معراتة ونهب بعض محتوياته من قبل مسلحي الحمزات.

فصيل الحمزات كان قد استولى على مطعم الشلال في عفرين ومعصرة زيتون على طريق جنديرس

المصدر مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا