2018/04/25 - 7:39 ص

الهجمات التي تعرض لها جيش الثوار بعد انضمامه لـ ق س د

روماف -rûmaf

4 / 5 / 2016 

الهجمات التي تعرض لها جيش الثوار بعد انضمامه لـ ق س د

سليمان أحمد
عفرين- تشكل جيش الثوار مطلع شهر أيار من العام المنصرم جراء اتحاد عدة كتائب وألوية مع بعضها وهو مزيج من كرد، عرب، مسيح وتركمان بهدف توحيد صفوف الثوار الحقيقيين في سورية دون دخول أيادي خارجية ضمنها بهدف تطهير سوريا من المرتزقة والنظام البعثي، وانضمت مؤخراً إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وبعد انضمامه إلى قوات سوريا الديمقراطية شنت مرتزقة الإئتلاف وبقايا المجلس الوطني الكردي هجمات عنيفة عليه وبات جيش الثوار هدفاً رئيسياً للمرتزقة التي تدعي انها تحارب النظام وداعش،ولكن سلسلة الهجمات التي تعرض لها جيش الثوار بعد انضمامه لقوات سوريا الديمقراطية تظهر أن هدف مرتزقة الإئتلاف هو محاربة قوات سوريا الديمقراطية وليس محاربة النظام او داعش.

هجمات المرتزقة على جيش الثوار في حلب

هاجمت مرتزقة جبهة النصرة والسلطان مراد واحرار الشام مواقع تمركز جيش الثوار في أحياء الهلك وبستان الباشا بمدينة حلب، خلال الهجمات اسرت المرتزقة عناصر لجيش الثوار ومثلت بهم عبر ضربهم واستفزازهم 

نحر رؤوس أسرى جيش الثوار وتعذيبهم

نحرت مرتزقة احرار الشام رأس عنصرين من جيش الثوار الذين تم اسرهما في معارك كشتعار ومالكية في كانون الثاني من العام الماضي، وبعد تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماع نفى احرار الشام هذه العملية.

اعترافات أسرى داعش لدى جيش الثوار

في 30 تشرين الثاني من العام الماضي هاجمت مرتزقة داعش نقاط تمركز جيش الثوار ووحدات حماية الشعب في قرية مريمين أسر خلالها جيش الثوار المدعو عبد الله العبيد أحد مرتزقة داعش اعترف خلالها بأن كل من داعش وكتيبة الصحابة وجبهة النصرة واحرار الشام الإسلامية يهاجونهم باسم جيش الحر 

الهجمات على عين دقنه

شنت المرتزقة عدة مرات وبأسماء مختلفة نقاط تمركز جيش الثوار ووحدات حماية الشعب في كل من ارفاد ‘‘تل رفعت‘‘ وعين دقنه، وكانت أشرس الهجمات هي الأخيرة على عين دقنه بتاريخ 27/نيسان الماضي،والتي جوبهت برد قاس من قبل جيش الثوار ووحدات حماية الشعب وكبدت المرتزقة خسائر فادحة في العتاد والعناصر، حيث قتل خلال الهجمات ما يزيد عن83 مرتزقة ناهيك عن سقوط المئات من الجرحى.

من هم المهاجمون على عين دقنه

بعد ما تكبدت المرتزقة خسائر فادحة لجأت المرتزقة إلى تشويه سمعة جيش الثوار ووحدات حماية الشعب إعلامياَ، وخاصة بعد نقل جثث المرتزقة عبر مدينة عفرين إلى البرادات، واستغلوا الموقف وبدأوا بحملات تشويه ضد وحدات حماية الشعب وجيش الثوار، وادعت بأن المهاجمين على عين دقنه هم من أبناء ارفاد وعين دقنه الأصليين، وبأن وحدات حماية الشعب وجيش الثوار قاموا بالتمثيل بالجثث في شوارع مقاطعة عفرين.

خلال اعترافات لأحد القياديين ومقاتلي مرتزقة جيش السنة الذين شاركوا في تلك الهجمة على أحد المواقع المقربة منهم يؤكد بان المهاجمين على عين دقنه كلهم من محافظتي حماة وحمص الذين خرجوا من حمص بعد الاتفاق الذي جرى بينهم وبين النظام السوري.

وكان 83 مرتزقا تابعين للكتائب المرتزقة التي تتبع لما يسمى بالائتلاف السوري قتلوا خلال الاشتباكات التي دارت بتاريخ 27/ نيسان الجاري بعد هجومهم على مناطق الشهباء. وذكرت معلومات أن اغلب المهاجمين القتلى لا ينتمون الى مناطق الشهباء حيث تم استقدامهم من الداخل السوري وبالتحديد من مدينة الوعر بمحافظة حمص.

 4 / 5 / 2016 

            logo1