أخبار دوليةسياسة

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺭﺣﻠﺔ ﻟﺒﻠﺪ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺸﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺪّﺩﺕ ﺑﻪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﺪّﺓ، ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻋﻤﻞ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﺣﻴﺚ ﺣﻄﺖ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ‏( ﻃﻮﺭ ‏) ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺃﻳّﺪﺕ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺿﺪّ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺩﺍﻧﺘﻪ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﺼﺮ، ﻭﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑـ ” ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ” ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺣﺴّﺎﺱ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺆﺷّﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻧﻔﺮﺍﺝ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤُﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄﻧﻘﺮﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻮﺗﺮﺍً ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩّﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﺪﺭﻳﺎﺱ ﻛﺮﻳﻎ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼّﺺ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻓﻲ ﻛﻴﻨﻐﺰ ﻛﻮﻟﺪﺝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺇﻥ ” ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻴﻦ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﻌﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﺫ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻗﺮّﻭﺍ ﺑﺤﻖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗّﺒﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺇﻥّ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ” ﻹﻇﻬﺎﺭ ﻣﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪّﺙ ﻋﻦ ﺷﺮﺥ .”
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺭ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻧﺤﻮ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺟﻨﺪﻱ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺤﺪّﺛﺖ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﻗﻄﺮ ﺷﺮﺍﺀ 100 ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻣُﺼﻨّﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻜﺮﺕ ﺃﻭﺯﺭ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺍﻷﻧﺎﺿﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ .
ﻭﻳﺮﺍﻓﻖ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺼﺎﺏ ﺃﻭﻏﻠﻮ، ﻭﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺮﻕ، ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺧﻠﻮﺻﻲ ﺃﻛﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﺭﺍﻧﻚ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺭﻭﻫﺼﺎﺭ ﺑﻴﻜﺠﺎﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻟﻄﻮﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻫﺎﻛﺎﻥ ﻓﻴﺪﺍﻥ .
ﻭﺳﻴﻌﻘﺪ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺃﻣﻴﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﻟﻘﺎﺀً ﺛﻨﺎﺋﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺗﺮﺃﺳﻬﻤﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ .
ﻭﻋﻘﺐ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ، ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻃﻌﺎﻡ ﻳﻘﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺿﻴﻔﻪ .
ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺭﺣﻠﺔ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪّ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﻮﺑﻠﺖ ﺑﺘﻨﺪﻳﺪ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ ﻭﺍﺳﻊ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮّﺭ ﺃﻥ ﻳﻮﻗّﻊ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﻣﺬﻛّﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻗﻄﺮ ﻣﻨﺬ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﻣﺼﺮ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ .2017
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻤﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺪ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﻣﺬﻛّﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﺪّﺓ ﻣﺠﺎﻻﺕ .
ﻭﺃﻣﻴﺮ ﻗﻄﺮ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016 ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻌﻬﺎ .
ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018 ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻌﻰ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻻﺳﺘﻐﻼﻟﻪ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻟﻺﺳﺎﺀﺓ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ .
ﻭﺗﺘﺰﺍﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻟﻠﺪﻭﺣﺔ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻣﻨﺬ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ .
ﻭﺭﺃﻯ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻥّ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻣﺆﺷّﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺔ ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ .
ﻟﻜﻦّ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﺍﻟﻌﺮﺏ ” ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺧﻠﻴﺠﻲ ﻟـِ ” ﺍﻟﻌﺮﺏ ” ﺇﻥ ﻣﺲ ﻗﻄﺮ ﺑﺎﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻳﻔﻨﺪ ﻛﻞ ﺗﻌﻬﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﻳﻀﻊ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻟﺮﺃﺏ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﻓﻲ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ .
ﻭﺃﻭﻗﻔﺖ ﻗﻄﺮ ﺣﻤﻼﺗﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺿﺪ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ 24 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻗﻄﺮ، ﻭﻋﺎﻭﺩﺕ ﺣﻤﻼﺗﻬﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺭﻣﻮﺯﺍ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻋﻤﺪﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻔﺒﺮﻛﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺻﺒﺮ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺙ .
ﻛﻤﺎ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺗﻤﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻘﻄﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻻ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺧﻄﺮﺍً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﺩﺃﺑﺖ ﻗﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺩﻋﻢ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﻓﻜﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﻠﻔﺖ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﺎﻧﺴﻴﺎﻗﻬﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤُﻌﺎﺩﻱ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﻟﻤُﺘﺠﺴﺪ ﺑﺎﻟﻐﺰﻭ ﻭﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ .
ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ” ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺗﺮﻛﻴﺔ ” ﺩﺍﻳﻔﻴﺪ ﻟﻴﺒﺴﻜﺎ، ﻳﺮﻯ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻧﺸﺄﺕ ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻭﺳﺘﺘﺂﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ

الأحوال التركية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق