أخبار محلية

سلسلة تفجيرات في المناطق السورية الخاضعة لتركيا

سلسلة تفجيرات في المناطق السورية الخاضعة لتركيا

ضمن حالة الفلتان الأمني في المدن والبلدات الخاضعة لتركيا في شمال سوريا اصيب 4 أشخاص بجروح في انفجارين صباح يوم الخميس.

في مدينة عفرين انفجرت عبوة ناسفة موضوعة
بسيارة تعود لأحد التجار في حي الأشرفية وخلفت اصابة شخص واحد.

في مدينة الباب ادى انفجار عبوة ناسفة موضوعة اسفل سيارة تابعة لمرتزقة للجيش الوطني جانب مشفى الفارابي “عثمان” ادى لاصابة 3 مسلحين.

امس الاربعاء أصيب أربعة اشخاص بجروح نتيجة سقوط 5 صواريخ على مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة مسلحين مدعومين من تركيا.

كما اصيب 3 أشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الكراج ببلدة سلوك بريف الرقة الشمالي، اضافة لانفجارين في مدينة اخترين بريف حلب وجميعها مناطق خاضعة للسيطرة التركية في شمال وشرق سوريا.

وقتل شاب وجرح 16 آخرين في 20 نوفمبر الجاري، بقصف صاروخي استهدف مدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب) سقطت على الأحياء السكنية المحيطة بالسوق الرئيسي وحي الصناعة.

ولم تتبنى أي جهة مسؤولية القصف الذي تم بـ 12 صاروخ “كاتيوشا” ما تسبب بمقتل الشاب “محمد مصطفى عموري” البالغ من العمر 26 عاما وإصابة 16 آخرين بينهم لاجئ عراقي، أسعفوا إلى المشفى “الأهلي”.

وفي 24 نوفمبر الجاري استهدف انفجار بقتبلة ناسفة سيارة وسط مدينة اعزاز السورية والخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين من تركيا.

الانفجار خلف سقوط قتيلين وتمكنا من توثيق أسمائهم وهم: “عمر حسن ديموك” و”منتصر هدال كنو” وإصابة شخص أخر بجروح يلقب ب “ابو ياسين عنزة”.

وتتعدد القوى والأطراف الدولية التي تتوزع في هذه المنطقة حيث تنتشر القوات التركية والميليشيات الموالية لها، فيما هنالك انتشار لوحدات حماية الشعب في منطقة تل رفعت وانتشار للجيش السوري والقوات الروسية، وتموضعات لميليشيات شيعية في مدينتي نبل والزهراء، كما وتنتشر جماعات أخرى ك الايغور وجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام.

الى ذلك فإن اللافت أن حوادث الاقتتال بين الفصائل المتعددة التي منحت الولاء لتركيا يشكل المشهد الابرز، حيث ورغم أن اتهامات القصف او حوادث الاغتيالات المتكررة في المناطق الخاضعة لتركيا غالبا ما تكون هذه الفصائل هي المتورطة فيها، رغم أنها تتوحد في خطابها الإعلامي في اتهام وحدات حماية الشعب بالوقوف ورائها.

وكانت المخابرات التركية قد اعتقلت كذلك القيادي في حركة احرار الشام الإسلامية “ابو دجانة الكردي” وقامت بنقله الى تركيا بدون توضيح الأسباب رغم أن الفصيل موالية لتركيا ويتلقى دعما لأنشطتها، الاعتقال جاء بعد ساعات من تجدد الاشتباكات بين فيلق الشام وأحرار الشام اللتين تتقاسمان السيطرة على منطقة جندريسه بعفرين.

إلى ذلك نجا \علي نجار \ القيادي بفرقة الحمزة الموالي للأتراك من محاولة اغتيال عبر انفجار عبوة ناسفة بسيارته من نوع بيك آب على الطريق الواصل بين مدينتي مارع واعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية.

وجاء ذلك بعد يوم من مقتل القائد العسكري في ميليشيات “أحرار الشرقية” المدعو “أحمد حسين الجاسم” والملقب ب”أبو حفص شرقية” بانفجار لغم ارضي بسيارته في قرية الشركراك بريف الرقة والخاضعة لسيطرة مسلحين مدعومين من تركيا

زر الذهاب إلى الأعلى