أخبار محليةسياسة

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺴﻠﺐ ﻭﻧﻬﺐ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺴﻠﺐ ﻭﻧﻬﺐ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .. ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻷﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ

ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺐ ﻭﺍﻟﻨﻬﺐ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻷﻧﻘﺮﺓ، ﺣﻴﺚ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ “ ﻧﺒﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ” ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﺑﻮ ﺟﻠﻮﺩ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺒﺮﻭﻛﺔ ﺑﺮﻳﻒ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺣﻴﺚ ﺟﺮﻯ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﻭﻧﻘﻞ 3 ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ ‏( ﻗﺎﻃﺮﺓ ﻣﻘﻄﻮﺭﺓ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﻧﺼﺐ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻔﺼﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺷﻌﻴﺮ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ “ ﺃﺻﻔﺮ ﻭﻧﺠﺎﺭ ” ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺃﺑﻠﻐﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﻠﻎ ﺗﻌﺪﺍﺩﻫﺎ 8000 ﻛﻴﺲ، ﻟﻢ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻵﻥ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﺐ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺔ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟـ 26 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺛﻴﻖ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﺴﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ “ ﻧﺒﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ” ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ 9 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﺻﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺗﻌﻜﻒ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ‏( ﺳﺮﻱ ﻛﺎﻧﻴﻴﻪ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻓﺸﻞ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ . ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ، ﻟـ ” ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﺍﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻮﺍﻝٍ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺣﺼﻞ “ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻮﺛﻘﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﻣﻦ ﺇﺩﻟﺐ ﺟﺮﻯ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ “ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ” ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ : “ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ، ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﺐ ﻭﺍﻟﺴﻄﻮ ﻭﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺘﻠﻔﻴﻖ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺣﺘﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺧﻼﺀ ﺳﺒﻴﻠﻬﻢ .”
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﺻﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ “ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﺃﻭ ﺍﻹﺭﻏﺎﻡ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻣﺲ، ﺣﻴﺚ “ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻢ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺴﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺪﻓﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﻌﺪﺓ ﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺑﺚ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ .”
“ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ” ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺍﺭ ﺃﻏﻠﺐ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻥ “ ﺃﻏﻠﺐ ﻣﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻜﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻭﺍﻟﻐﺒﺮﺓ . ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺷﺒﻪ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻣﻤﻨﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺤﺠﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﺘﺒﺎﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﺮﻗﺔ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ .”
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ “ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ” ، ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺘﺘﺮﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ “ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻛﻠﻐﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ . ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻫﻮ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ﻣﻤﻨﻬﺞ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﻘﻄﺖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .”
ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ “ ﻧﺒﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ” ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺘﻲ “ ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ” ﻭ ” ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ” ، ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﺟﺎﺩﺍ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﺘﺮﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﻳﺠﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﺎﺷﺪﺍﺗﻪ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﻳﺤﺬﺭ “ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ” ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﺠﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﺴﻴﻄﺮﺗﻬﺎ، ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻧﺴﻴﺠﻪ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺬﺭ “ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ” ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻫﻮ ﺧﻠﻖ ﺣﺰﺍﻡ ﺁﻣﻦ ﻣﻮﺍﻝٍ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ

 

 

المصدر المرصد السوري

 

وكالة وجه الحق -30-11-2019-Rumaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق