الرئيسية » تاريخ » حقيقة العلم الكوردي…لا علم باشور ولا علم مهاباد هو علم كردستان. أين الحقيقة؟

حقيقة العلم الكوردي…لا علم باشور ولا علم مهاباد هو علم كردستان. أين الحقيقة؟

روماف- 

 

15-5-2016

النشيد الوطني الكوردستاني (أي رقيب)

اسم النشيد الوطني الكوردي ويرجع جذور توشحه بالصبغة الوطنية حين تم ترديده في ساحة جوارجرا في مدينة مهاباد (شرق كوردستان) إثناء إعلان جمهورية كوردستان الديمقراطية يوم 22/ كانون الثاني 1946 من قبل القاضي محمد رئيس تلك الجمهورية التي انهارت بعد اقل من سنة جراء اصطفاف جديد للمعادلات الدولية التي ساندت إيران الشاهنشاهية ضد تطلعات الشعبين الكوردي والاذري للحرية والانعتاق.

 كتبت كلمات هذا النشيد عام 1938 من قبل الشاعر الكوردي دلدار ( يونس رؤوف )إثناء وجوده في احد المعتقلات في كوردستان إيران، وقد نظم قصيدة (أي رقيب) مطلع الأربعينيات من القرن الماضي في كركوك ووضع الشهيد السيد حسين برزنجي لحن النشيد.

 يمكن ترجمة النشيد إلى العربية بتصرف على الشكل التالي: أيها الرقيب سيبقى الكورد بلغتهم وأمتهم باقون للأبد لا تقهرهم ولا تمحوهم مدافع الزمان .. نحن أبناء اللون الأحمر . . أبناء الثورة تمعّن بماضينا المخضب بالدماء .. نحن أبناء الميديين و كي خسرو ، ديننا إيماننا هو الوطن … انتفاضة تاريخية.

ورد مثل السباع كي يسطروا بدمائهم تاج الحياة نحن أبناء الثورات والدم الأحمر انظروا إلى تاريخنا المليء بالدماء شباب الكورد على أهبة الاستعداد دائما للتضحية بأرواحهم لا يقل احد إن الكورد زائلون ، إن الكورد باقون باقون كرايتنا الخفاقة الشامخة إلى الأبد.

لمحة تاريخية …. العلم الكردي.

حقيقة العلم الكردي، لا علم إقليم كردستان، ولا علم مهاباد هو علم كردستان، وإن كان يطابقه بدرجة كبيرة ولكنه يختلف في الجزئيات وأجريت عليهم تعديلات بدئا من العلم الأول 1919: خلاصة الدراسة:

– أول علم ظاهر حتى ألان لكردستان يعود للعام 1919، والذي اقر من قبل ” الهيئة الاجتماعية الكردية”

– في عام 1920 أقرت جمعية التعالي الكردستانية ذات العلم والذي كان مطبوع باللون الأحمر في الأعلى والأبيض في الوسط اللون الأبيض الذي يحتله قرص الشمس وفي الأسفل اللون الأخضر واقر من قبل جمعية التعالي الكردستانية.

 – مجلة هاوار تبنت نشر العلم ذاته على غلافها ولكن تمد تحديد أقراص الشمس إلى 18 قرص.

 – علم مهاباد أزيل قرص الشمس عنه، إلا أنَّ بعض الزيادات أضيفت على العلم المنوه عنه فقد رسم إلى جانبي قرص الشمس سنبل من سنابل القمح ووضع خلف القرص رسم جبل وشجرة وكتب بشكل دائري.

 – علم إقليم كردستان هو ذاته، ولكن زيدت عدد أقراص الشمس إلى 21.

وبحسب بحث للكاتب الكردي دلاور زنكي فإن رسم العلم الكردي بألوانه الأربعة / الأخضر، الأبيض مع قرص شمس اصفر، الأحمر/ هو العلم الذي تؤكد الوثائق التاريخية أنه صمم أول مرة في عام 1919م وهو رمز للكرد وكرامتهم.

 الكاتب اعتمد على عدة مصادر تاريخية:

– ظهور في مستهل عام 1920م حيث صاغته المنظمات الكردية الموجودة في ذلك العهد فقد كانت صورته مطبوعة باللون “الأخضر وفي الوسط رسم للشمس” على بطاقات “جمعية التعالي الكردستانية”

– حسب رأي زنار سلوبي “قدري جميل باشا” فإن منظمة “الهيئة الاجتماعية” هي التي تبنته وأقرته على صورته الحالية كالآتي: اللون الأحمر في الأعلى والأبيض في الوسط اللون الأبيض الذي يحتله قرص الشمس وفي الأسفل اللون الأخضر وأُعِلنَ عنه بصفته علماً للبلاد.

– السياسيين والمتنورين الكرد الذين كانوا يقيمون في كردستان واسطنبول في أعوام 1900م-1928م ويؤسسون المنظمات والجمعيات هاجر معظمهم بعد ثورة الشيخ سعيد البيراني عام 1925م وعام 1930م إلى سوريا وأقاموا فيها.

 وفي ذلك العهد-1927م- أسسوا جمعية خويبون التي كانت تصدر كتباً ومنشورات تحت اسم خويبون عام 1927م وتبنت علم عام 1920م. كما تبنى إحسان نوري باشا هذا العلم في انتفاضة “آكري”.

 – عام 1928م ظهرت صورة للعلم الكردي بألوانه على غلاف كتاب من تأليف ثريا بدرخان الذي كان عضواً في جمعية خويبون.

 – على صفحات مجلة “هاوار” نشرت قصائد وكتابات كثيرة.

 يقول جلادت عالي بدرخان في إحدى مقالاته المنشورة على صفحات “هاوار” معرفاً بالعلم الذي نراه اليوم: “ألوان العلم الكردي من الأعلى الى الأسفل هي:

 الأحمر والأبيض والأخضر وفي الوسط يتألق شعاع الشمس”. (مجلة هاوار، العدد 9 ، السنة:1932، الصفحة 1-2).

 – عام 1932م ظهر رسم للعلم الكردي على صفحتين لمجلة “هاوار” ذو ألوان: الأحمر في الأعلى والأبيض في الوسط والأخضر في الأسفل وعلى الأبيض شمس تصدر عنها ثمانية عشر شعاعاً.

 – قصيدة لجلادت بدرخان منشورة عام 1932 في العدد 5 من مجلة هاوار: “علم الكرد في وسطه شمس..كم هو ذو هيبة ووقار..إنه ذو أربعة ألوان زاهية، سطر أخضر وسطر أحمر، وسطه ابيض وعليه اصفر، إنه قوس قزح ذو شمس.

– في العدد الثامن (كانون الأول عام 1932م) الصفحة (7) نشر الدكتور كاميران بدرخان قصيدة عن العلم وفي البيت الأول والثاني تعريف لعلم ووصف له:

 “علم الكرد، نور القلب والروح، هدية الأم والأب، في الصدر شمس وضياء، بهاء الأرض والماء، علم الأكراد برمته، أحمر, أبيض، أخضر وأصفر”.

 – أول ناد كردي (نادي “جوان كرد”شباب الكرد في عاموده) تأسس في مدينة عاموده في منتصف الثلاثينات، وكان تحت إشراف محمد علي شويش والشاعر جكرخوين وكان يرفع العلم الكردي-المعروف اليوم بالألوان الأربعة.

 – في عام 1936م نشر الأديب والمناضل الثوري العم أوصمان صبري قصيدة عن العلم الكردي ووصفه بالألوان المعروفة اليوم: الأحمر والأبيض والأخضر والأصفر.

 Ala RengînMin divê her tu bilind bîAla rengîn kesk û zerHim xweşî him ceng û rûmetTên zanîn ji sor û gewr… (Dîwana Osman Sebrî. R.23).

 – كتب نور الدين ظاظا قصة في مجلة “هاوار” يتحدث فيها عن دور الشيخ سعيد بيران وعن دراسته، وعندما ينتصر الأكراد ينزلون العلم التركي وينصبون العلم الكردي… إنه يرافق والده الى السراي.. إنهما أمام باب السراي.

 وتمضي الرواية كالتالي: “…. كان الناس قد تجمعوا حول السراي.. كنا صغاراً.. لم يكن ذاك الشيء الملوّن الذي كان يطل على رؤؤسنا قوس قزح سماوي.

 فسألت والدي قائلاً: -ابتاه… ما هذا الـ”قوس قزح” المنصوب على السراي؟ فقال: -إنه علمنا يا بني.. إنه يمثل كرامتنا.. إنه تجسيد لشرف الأمة الكردية, ولكن فرح الأكراد بالظفر لم يمكث طويلاً بسبب النزعات العشائرية والخصومات والأنانية، والخلافات الأسرية وعندئذ يعود الأعداء إلى احتلال البلاد فينزلون العلم الكردي ويعيدون علمهم إلى سابق مكانه”. (مجلة هاوار، العدد:30. 1941م، ص4-5).

 – في مهاباد “جمهورية كردستان الديمقراطية” –العلم الكردي عام 1946م. تحدث زنار سلوبي “قدري جميل باشا” عن العلم الكردي في جمهورية “مهاباد” كما يلي: “كانت جمهورية مهاباد الكردية قد اعتمدت للدولة ذاك العلم الذي صاغته “الهيئة الاجتماعية” عام 1919م إلا أنَّ بعض الزيادات كانت قد أضيفت الى العلم المنوه عنه فقد رسم الى جانبي قرس الشمس سنبل من سنابل القمح ووضع خلف القرص رسم جبل وشجرة وكتب بشكل دائري “دولة جمهورية كردستان”.

– مؤتمر “مكافحة الاستعمار” في أثينا عام 1957م والعلم الكردي الذي حضرته الأميرة روشن بدرخان بصفتها ممثلة عن الشعب الكردي وقالت “كان العلم الكردي المعروف اليوم بألوانه الأربعة: “ألوان العلم الكردي من الأعلى الى الأسفل هي: الأحمر والأبيض والأخضر وفي الوسط يتألق شعاع الشمس إمامي في قاعة المؤتمر وهو رمز الشعب الكردي وبلادهم كردستان”.

 – العلم معروف اليوم بألوانه الأربعة: الأحمر والأبيض والأخضر وفي الوسط رسم شمس صفراء, ولهذه الألوان معانٍ ودلالات، فالأبيض رمز للسلام، والأحمر تعبير عن الدم والثورة، واللون الأخضر يقصد به بركة أرض كردستان وخصوبة “ميزيوبوتاميا”. والشمس رمز للديانة الزرادشتية التي كان الأكراد يعتنقونها.

13084204_1708036826138563_1288119689_n 13182996_1708036869471892_214807695_n 13220097_1708036822805230_1514306128_n 13227870_1708036849471894_2029325771_n

شاهد أيضاً

أفراح أهالي عفرين بين أشجار الزيتون

أفراح أهالي عفرين بين أشجار الزيتون أهالي عفرين بالرغم من نزوحهم وآلامهم ومعاناتهم إلا أنهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *