الرئيسية / أخبار دولية / دميرتاش يرفض طلب العفو من أردوغان حتى لو على حساب حياته

دميرتاش يرفض طلب العفو من أردوغان حتى لو على حساب حياته

دميرتاش يرفض طلب العفو من أردوغان حتى لو على حساب حياته

– أكد وفد من حزب الشعب الجمهوري المعارض، زار المرشح الرئاسي السابق المعتقل صلاح الدين دميرتاش، أنه يعاني من مشاكل صحية خطيرة، لكنه مع ذلك يرفض طلب العفو عنه.

نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، والي أغابابا، أكد أن تدهور حالةدميرتاش الصحية ليس بسبب إدارة سجن ادرنة الذي يقبع فيه، وإنما بسبب الإهمال من وزارة العدل.

وأكد أن دميرتاش الذي كان يشغل منصب رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، يعاني من مشاكل صحية خطيرة، لكنه: “قال إنه لن يطلب عفوًا طبيًا بسبب حالته الصحية حتى وإن كان مصيره الموت”.

وقال وفد حزب الشعب الجمهوري المكون من ثلاثة من وتبين أن صلاح الدين دميرتاش أصيب بوعكة صحية في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي -الثلاثاء الماضي- داخل سجن أدرنة المشدد الذي يقبع بداخله، لكنه لم ينقل إلى المستشفة إلا أمس الإثنين.

وكشفت التفاصيل أيجول دميرتاش، شقيقة صلاح الدين دميرتاش ومحاميته، عبر حسابها بموقع تويتر. نواب الحزب في البرلمان: “صلاح الدين دميرتاش، يعاني المرض منذ 20 عاما. ويقول إنه تعرض لانقطاع التنفس 20 مرة خلال 20 عاما، بالإضافة إلى أزمة قلبية، ولكنه تعرض للأزمة أكثر من 20 مرة خلال 3 سنوات قضاها في السجن”.

وأكد الوفد أن دميرتاش لا يلقي باللوم على إدارة السجن، وإنما وزارة العدل قائلًين: “دميرتاش لا يشتكي من إدارة السجن الذي يقبع فيه. ويرى أن ما يتعرض له ليس مسؤولية الإدارة”.

وكشفت أيجول دميرتاش محامية صلاح الدين دميرتاش وشقيقته قبل يومين أنه أصيب بوعكة صحية يوم الثلاثاء الماضي 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي داخل سجن أدرنة المشدد الذي يقبع بداخله، لكنه لم ينقل إلى المستشفة إلا يوم أمس الأول الإثنين.

وحذرت أيجول من أنه توجد مساع لتحويل الاحتجاز السياسي لدميرتاش إلى اعتداء على حقه في العيش، وتوعدت بمحاسبة المسئولين، قائلة: “لن يفلت المسؤولون عن هذا من العقاب. نتابع الوضع عن كثب والمحامون الزملاء يتابعون التطورات في أدرنة على مدار الساعة”.

واعتقل صلاح الدين دميرتاش في العام 2016 عندما كان رئيسًا لحزب الشعوب الديمقراطي، ومعه فيجان يوكساداغ الرئيسة المشاركة للحزب، على خلفية ملف التحقيقات المتعلق بأحدات شهر أكتوبر/ تشرين الأول / 2014 الدامية التي وقع فيها قتلى كانوا يتظاهرون ضد عدم اتخاذ موقف واضح ضد تنظيم داعش عند احتلاله مدينة كوباني الكردية.