أخبار محليةسياسة

ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺳﻴﺒﺼﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ !

ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺲ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺳﻴﺒﺼﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ !

ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ :
ﺃﻧﻬﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ “ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻧﺖ ” ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻴﺒﺼﺮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ .
ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﺮﻛﻴﺔ , ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﺻﺪﺕ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺇﻥ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺳﻴﻄﻠﻖ ﺣﺰﺑﻪ ﺑـ 130 ﻋﻀﻮﺍً ﻣﺆﺳﺴﺎً ﺍﺧﺘﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ 81 ﻭﻻﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺃﺷﺮﻑ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ، ﺟﻠﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻛﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ‏( ﺃﻛﺒﺮ ﺣﺰﺏ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ‏) ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ‏( ﺣﻠﻴﻒ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ‏) ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ‏( ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ‏) ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺮﺷﻴﺤﻬﺎ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ، ﻭﻧﺎﻗﺶ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻭﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ 11 ﺍﺳﻤﺎ ﺑﺪﻳﻼ ﻟﻼﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﺣﻪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ، ﻭﺑﺪﺍﺋﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻟﻠﺤﺰﺏ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ , ﻭﻓﻖ ﻣﺼﺎﺩﺭ “ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻧﺖ ,” ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺷﻌﺎﺭﻩ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻠﻴﻪ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﺃﻳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ .
ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻻﻓﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺮﺑﺔ ﺷﺨﺼﻴﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﻫﻤﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺑﺎﺗﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺻﻼﻥ، ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺮﺯ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺮﺑﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻳﺘﺎﻥ ﻣﺎﻫﺸﻮﺑﻴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﻫﺎﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺮﺍﻕ، ﻭ ﺍﻭﻓـُﻚ ﻛﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺑﻴﺴﺖ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ، ﻭ ﺣﺴﻦ ﺳﻴﺮﺩﺍﺭ ﺑﻴﻠﻴﺮ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻣﻨﺪﺭﻳﺲ، ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﺃﻭﻣﻴﺖ ﻳﻠﺪﺭﻡ، ﻭﻗﻨﺼﻞ ﺗﺮﻛﻲ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ ﻫﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﺿﻴﺎﺀ ﺃﻭﺯﺟﺎﻥ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺗﺸﺎﺗﺎﻛﻠﻲ ﻗﺪ ﻧﻔﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻭﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎﺟﺎﻥ، ﺑﻄﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺣﺰﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .
ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ
ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺀ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ، ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻣﻦ ﺣﺰﺏ “ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ” ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 13 ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺏ .
ﻭﺷﺎﺭﻙ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺭﺻﺪﺗﻪ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ , ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ : ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﻳﻮﻣًﺎ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻔﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺬﻝ “ ﺟﻬﺪًﺍ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻧﺠﺎﺣﻪ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ : “ ﻣﻨﺬ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻲ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻧﺼﺎﺋﺤﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻭﺷﻔﻬﻲ ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺃﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ .”
ﻭﺳﺒﻖ ﺫﻟﻚ ﺩﻋﻮﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺰﺏ “ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ,” ﻣﺸﻴﺮﺍً ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﺩﺕ ﻟﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺷﻌﺒﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ .
ﺇﺣﺎﻟﺔ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﺩﻳﺐ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻓﻲ “ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ” ، ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ، ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﺄﺩﻳﺒﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪًﺍ ﻟﻔﺼﻠﻪ، ﻓﻲ 3 ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺏ .
ﻭﺭﺃﻯ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺟﺎﺀﺕ ﻟﺤﻔﻆ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻗﺒﻴﻞ ﻓﺼﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﻟﻠﺘﺄﺩﻳﺐ .
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ؟
ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ 26 ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻁ 1959 ، ﻭﻋﻴّﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2002 ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﺛﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﻡ 2009 ، ﻭﺍﺳﺘﻠﻢ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ 2014
ﻋُﻴّﻦ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻭﺯﻳﺮًﺍ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ ﺳﻨﺔ 2009 ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ 28 ﻣﻦ ﺁﺏ ﻣﻦ 2014
ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ، ﻭﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻪ ﻣﺠﻠﺔ “ ﻓﻮﺭﻳﻦ ﺑﻮﻟﻴﺴﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2010 ﺿﻤﻦ ﺃﻫﻢ 100 ﻣﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻣﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﻲ 5 ﻣﻦ ﺃﻳﺎﺭ 2016 ، ﺇﺛﺮ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ .
ﺇﻗﺮﺃ ﺃﻳﻀﺎً : ﺃﻛﺮﻡ ﺇﻣﺎﻡ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺮﻗﺺ؟
ﻭﻋﻘﺐ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ , ﻗﺎﻝ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ : “ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﻱ ﻛﺎﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺴﻴﺌﺔ ﻣﻨﻲ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻭﻻ ﺃﺭﺿﻰ ﺑﺄﻱ ﺗﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻌﻪ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ : “ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﻫﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺏ .”
ﻭﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﺒﺎﻁ 2019 ، ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﺻﺪﻭﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻓﻲ 31 ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ، ﻟﻜﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﺭﺳﻤﻴًﺎ .

 

المصدر الوسيلة

 

وكالة وجه الحق -7-12-2019-Rumaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق