أخبار محليةخبر عاجلسياسة

وجوهٌ غريبة بالأراضي السليبة

عبد الرحمن مصطفى رئيس ما يسمى بـ “الحكومة السورية المؤقتة” يرأس اجتماع في مكتب رئاسة المجلس المحلي في عفرين واضعاً شعار الدولة العثمانية فوق رأسه والعلم التركي على يمينه.

تجمع هؤلاء الموالين لتركيا تحت شعار الدولة العثمانية والعلم التركي في مقر المجلس المحلي المشكل من قِبل المحتل التركي. لم يمر بتاريخ سوريا أشخاص كهؤلاء ساعدوا المحتل التركي في نشر اللغة التركية بين أطفال المدارس والترويج للذهنية العثمانية بين الشعب المغلوب على أمره.

الظاهر في الاجتماع بجانب عبد الرحمن مصطفى كلٌ من “محمد سعيد سليمان” رئيس المجلس المحلي لعفرين ووزير الإدارات المحلية في الحكومة المؤقتة…(السورية) ومن اليسار “محمد شيخ رشيد” نائب رئيس المجلس المحلي.

حتى أيام الاحتلال الفرنسي عجزت فرنسا أن تجد أشخاص ليكونوا واجهة لها. بل أن المجلس التأسيسي الذي انُتخب عام ١٩٢٨ ليضع دستور سورياً تحت الاحتلال رفض بالإجماع التخلي عن البنود الستة السيادية التي اعترض المندوب السامي عليها وآثروا أن يتم حل الجمعية التأسيسية وإلغاء مشروع الدستور على أن يرضخوا لإرادته بعد أن ألقوا على ممثله محاضرات في السيادة والاستقلال والحرية.

Rumaf – وجه الحق – 9-12-2019

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق