الرئيسية / أخبار دولية / الحرس الثوري والحشد الشعبي:الرد سيكون قاسياً جداً

الحرس الثوري والحشد الشعبي:الرد سيكون قاسياً جداً

الحرس الثوري والحشد الشعبي:الرد سيكون قاسياً جداً

قال القيادي الكبير في قوات”الحشد الشعبي” العراقية جمال جعفر إبراهيمي، المعروف بالاسم الحركي أبو مهدي المهندس، إن “دماء الشهداء لن تذهب سدى وردنا سيكون قاسيا جدا على القوات الأميركية في العراق”، وذلك في أعقاب غارات جوية شنتها واشنطن على مواقع “الحشد” في العراق وسوريا.

وقالت مصادر أمنية عراقية، الاثنين، إن القوات الأميركية في محافظة نينوى شمال العراق عززت إجراءات الأمن خلال الليل حيث حلقت مقاتلات للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في محيط قواعدها العسكرية في الموصل والقيارة.

وجاء في بيان رسمي الاثنين اصدره مسؤول مديرية الحركات في هيئة الحشد الشعبي جواد كاظم الربيعاوي ان “حصيلة الاعتداء الغاشم على مقرات اللواءين 45 و46 بلغت 25 قتيلاً و51 جريحاً”.

واشار البيان الى إن “عدد القتلى قابل للزيادة نظراً لوجود جرحى في حالة حرجة وإصابات بليغة”، جراء القصف الذي استهدف منشآت تابعة لكتائب حزب الله قرب مدينة القائم وعلى امتداد الحدود العراقية السورية غرب العراق.

ودان الحرس الثوري الإيراني، في بيان أصدره الاثنين، بشدة الضربات الأميركية وشدد على أن الانتقام من هذه الهجمات والرد عليها “حق طبيعي للقوات العراقية والشعب العراقي”، مضيفا: “عدوان الإرهابيين الأميركيين المعتدين انتهاك للسيادة الوطنية للعراق ودليل على أن أمريكا هي العامل الأساسي لزعزعة الأمن ونشر الفوضى وتعزيز التوتر في المنطقة”.

واعتبر أن “إخراج القوات الأميركية الإرهابية المحتلة من العراق هو الضامن لتعزيز أمنه واستقراره”، مؤكدا: “الشعب العراقي الحكيم والحشد الشعبي ، وبناء على القوانين والأعراف الدولية، يحتفظان بحقهما في الرد والانتقام على الهجمات الأميركية”.

من جهته، ندد المتحدث باسم رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، ب”انتهاك السيادة العراقية”، فيما رأت جماعة “عصائب أهل الحق” التي جرى الإعلان في المدة الأخيرة عن عقوبات أميركية بحق قياديين فيها، أنّ “الوجود العسكري الأميركي صار عبئاً على الدولة العراقية بل صار مصدراً لتهديد واعتداء على قواتنا المسلحة”، مضيفة في بيان “أصبح لزاماً علينا جميعاً التصدي لإخراجه بكل الطرق المشروعة”.

ودعا النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي، المدعوم من تحالف سائرون البرلماني الذي يحظى برعاية رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الحكومة إلى “إتخاذ التدابير اللازمة” لمواجهة الهجمات الأميركية، الامر الذي طالبت به ايضا منظمة بدر، احد أبرز الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

كما ندد العديد من النواب بالإتفاق العراقي-الاميركي الذي يسمح بوجود قوات أميركية في البلاد، في حين أعرب “حزب الله” اللبناني عن استنكاره لما وصفه بـ”عدوان أميركي وحشي وغادر”، معتبراً أنه “اعتداء سافر على سيادة العراق وأمنه واستقراره وعلى الشعب العراقي