أخبار محليةالمجتمعسياسة

بيان باسم منظمة حقوق الانسان في مخيم سردم

بيان باسم منظمة حقوق الانسان في مخيم سردم

تجمع أهالي مخيم عفرين في ساحة سردم لحضور قراءة بيان. قُـرأ البيان. باللغتين العربية والانكليزية
باللغة العربية هيهان علي وباللغة الانكليزية حسن حسن. وجاء في نص البيان:

 

بيان إلى الرأي العام العالمي

_لا تزال مدينة عفرين السورية  تحت الاحتلال التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له بعد مرور عامين من الانتهاكات أمام مرأى العالم بالأجمع كارثة إنسانية أوقعها الاحتلال التركي على البشر والشجر والحجر في منطقة عفرين (كرداغ) الكردية أقصى شمال غرب سوريا ، التي كانت في أمان واستقرار ملحوظين ، ضمن أجواء الحرب السورية العامة والتي كانت تشهد تطورا طبيعيا وتقدما في كافة المجالات ، بإدارة ذاتية من قوى محلية ، رغم أخطاء وسلبيات رافقتها ، كما آوت على مدار سبع سنوات ما يقارب /٣٠٠/ ألف نازح من كافة المناطق السورية . عفرين لم تكن خطرا على محيطها ، وكانت قواتها المسلحة والأمنية في حالة دفاع عن الذات على الدوام ، وقد تلقت ما يقارب /٥٠/ هجوما عدائيا يين أعوام /٢٠١٢_٢٠١٧/ من جهة فصائل جهادية إرهابية (تنظيم داعش _ النصرة) وبعض فصائل ما تسمى اليوم بالجيش الوطني السوري والجيش التركي من جهة أخرى ، تسبب بأضرار مادية ووقوع ضحايا من قتلى و شهداء وجرحى . وإن وحدات حماية الشعب والمرأة شاركت مع قوى دولية في عمليات قتالية ضد تنظيمات النصرة وداعش الإرهابيتين والتي كانت تشكل تهديدا جديا وخطرا على المنطقة والعالم بالأجمع .
سبق العدوان على مدينة عفرين السورية حملة إعلامية واسعة من تركيا وأعوانها ، بالترويج لخطاب حكومة العدالة والتنمية المستند إلى جملة من الحجج والذرائع مثل الكرد انفصاليون و كفار وارهابيون وإن الوحدات الكردية تشكل تهديد لأمنها القومي وغيرها ، وفي سياق اتفاقيات أستانة عمد الجيش التركي إلى تكثيف تحشداته العسكرية وتجنيد حوالي عشرين الف من عناصر فصائل ما تسمى بالجيش الحر واطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى “غصن الزيتون”، بدأت بحملة جوية مؤلفة من /٧٢/ طائرة حربية ، قصفت أكثر من /١٠٠/ موقع في الساعة الرابعة بعد الظهر بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٨.
وإذا كانت تركيا قد أعلنت حقها في الدفاع عن الذات كما تدعي بالاستناد إلى المادة ، من وجود تهديد وشيك أو اعتداء عليها، ولم تتوفر في حالة عفرين أية اعتداءات أو هجوم مسلح على أراضي الدولة التركية ، ولم تكن هناك موافقة من مجلس الأمن أو تبليغ تركي له ، بل إن تركيا تدخلت عسكريا في أراضي دولة أخرى عنوة ، باستخدام كافة صنوف الاسلحة التقليدية والحديثة الجوية والبرية ، وإن العدوان التركي جاء مخالفا للمواد(٣_٣٩_٤٠_٤١ حتى ٥٠) من ميثاق الأمم المتحدة ومحالفا للقانون الدولي الإنساني ، واتفاقيات جنيف الأربعة لعام ١٩٤٩ وخصوصا المادة المشتركة /٤٢/ منها والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها ومعاهدة لا هاي لعام /١٨٩٩_١٩٠٧/ . وإنها باحتلالها لمنطقة عفرين السورية قد ارتكبت جرائم حرب بدلالة مواد /٦_٧_٨/ من نظام روما الأساسي لعام ١٩٩٨ وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية عبر سياسات ممنهجة في القمع والاضطهاد والقتل والخطف والتغيير الديموغرافي ترتقي إلى مستوى التطهير العرقي بحق السكان الأصليين وخاصة الكرد في ظل صمت دولي مريب ولمصالح دولية واقليمية على حساب الشعب السوري .
قد ارتكب جرائم حرب بدلالة مواد /٦-٧-٨/ من نظام روما الأساسية لعام ١٩٩٨ وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية عبر سياسات ممنهجة في القمع والأضطهاد والقتل والخطف والتغيير الديمغرافي ترتقي الى مستوى التطهير العرقي بحق السكان الأصليين وخاصة الكرد فس ظل صمت دولي مريب ولمصالح دولية واقليمية على حساب الشعب السوري .

وفيما يلي نبين احصائية الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له في عفرين منذ بداية الاحتلال ولغاية الآن.
التهجير القسري : تم تهجير اكثر من /٣٠٠/ الف مواطن من السكان الاصليين ولا يزال التهجير مستمرا بحق السكان الاصليين حتى الآن من خلال التضييق عليهم بشتى الوسائل
– القتل : تم قتل أكثر من /٥٤٣/ مدنيا ومنهم /٤٨٩/ قتلوا نتيجة القصف التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة لها و /٥٤/ ماتوا تحت التعذيب وكذلك طال اجرامهم قتل الصحفية سيسيليا وزوجها – /٥٠/ طفل _ و /٥٠/ إمرأة _ /٣/ حالات انتحار بين النساء نتيجة الاكراه والظروف النفسية السيئة التي تعرضن لها في ظل الأحتلال .
– الجرحى: اكثر من /٦٧٠/ جريحا نتيجة القصف التركي والفصائل المسلحة السورية التابعة لها ومنهم حوالي /٣٠٠/ طفل بجروح وكدمات _ و /٢١٠/ من النساء تعرضن للجروح والإصابات
– اغتصاب /٦٠/ امرأة .
– الخطف : تم اختطاف اكثر من /٦٠٠٠/ مدني من كلا الجنسين زلا يزال اكثر من /٣٣٠٠/ مختطف مصيرهم مجهولا حتى الان
– وتوثيق اكثر من /١٠٢/ حالة قصف بالمدفعية وغيرها مم الأسلحة الثقيلة على أماكن وجود المدنيين في قرى الشهباء وشيراوا خلال عام ٢٠١٩ ونتيجة ذلك بلغ عدد الشهداء المدنيين/٤١/ شهيدا و /٧٨/ جريحا إصابات أغلبهم بليغة واعاقات بدنية ضمنهم أطفال ونساء وكنتيجة حتمية للقصف المتكررتم هدم مئات المنازل فوق رؤوس قاطنيها
وبتاريخ ٢٠١٩/١٢/٢ تم استهداف مدينة تل رفعت المأهولة بالمدنيين من نازحي عفرين بقذائف مدفعية من قبل الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له مما أدى الى ارتطاب مجزرة جماعية مروعة راح ضحيتها /١٠/ شهداء ثمانية منهم أطفال واكثر من /١٢/ جريحا جروحهم متفاوتة بين بتر الأطراف وغيرها من الجروح وجميع الأطفال دون سن الخامسة عشر
– حوادث انفجارات ( الألغام والمفخخات) /١٩٨/ حالة
– تم قطع اكثر من /١٨٠/ الف شجرة زيتون والأشجار الحراجية وقطع اكثر من /٣٠٠/ شجرة معمرة ونادرة وذلك للاتجار يحطبها وقطع /١٥/ الف شجرة سنديان
– وتم حرق اكثر من /١١/ الف هكتار من اصل /٣٣/ الف هكتار من المساحة المخصصة للزراعة في عفرين وحرق اكثر من /١٠/ الاف شجرة الزيتون والأشجار الحراجية ففي منطقة شيراوا لوحدها تم حرق مساحة /٢١٨٠/ دونم كانت مزروعة بالمحاصيل الزراعية
– تدمير /٦٤/ مدرسة ما بين تدمير جزئي وكلي وحرمان اكثر من /٥٠/ الف طالب وطالبة من التعليم وتحويل بعضها الى مقرات عسكرية وسجون ومراكز للتحقيق
– تدمير اكثر من /١٠/ مزارات دينية بالإضافة الى تجريف ونبش مقابر الشهداء والمدنيين
– تدمير مئات المنازل كليا وجزئيا وتحويل بعضها الى السجون ومعتقلات والاستيلاء على الالاف منها والتي تعود ملكيتها الى المهجرين قسرا من أهالي مدينة عفرين
– تم جرف وتخريب ونهب /١٧/ موقع اثري في عفرين والتي تم توثيقها مثل موقع ( نبي هوري سيروس _ موقع براد / مارمارون _ تل عين دارة وغيرها )
– السرقة والنهب : تم الاستيلاء على /١٤٠/ معصرة زيتون من اصل /٣٠٠/ معصرة فيما تدار باقي المعاصر من قبل قادة الفصائل المسلحة واصحابها للمحافظة عليها بالإضافة الى نهب اكثر من /٧٠/ الف طن من زيت الزيتون وبيعها في السوق العالمية ( ومنها اسبانيا ) كمنتج تركي لموسم عام ٢٠١٨
– نهب اكثر من /٧/ معامل للبيرين من اصل /١٧/ معمل
– بناء جدار اسمنتي ( جدار التقسيم ) في قرى مرمين وجلبل مرورا بكيمار تمهيدا لفصل عفرين عن الخارطة السورية وضمنها للدولة التركية وفتح معبر تجاري عبر بلدة جنديرس وقرية حمام لربط عفرين السورية بولاية هاتاي التركية لاستكمال مخطهها الاستعماري القديم

لذا نناشد المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية وعلئ راسها منظمة الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الأنسان واليونسيف واليونيسكو للقيام بواجبهاء الوظيفي الأخلاقي والإنساني والضغط. على الحكومة التركية لوقف اعتداءتها بحق كافة المواطنين السوريين عامة وعفرين خاصة والضغط عليها لسحب كافة قواتها من الأراضي السورية والسماح للمهجرين بالعودة إلى ديارهم ودعوة المنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الاعلام للدخول الى عفرين لتوثيق انتهاكات الاحتلال التركي والفصائل الموالية له ونقل صورة مايجري على الأراض للعالم وتحريك دعاوي عاجلة بحق كل من رئيس الدولة التركية السيد رجب طيب أردوغان بصفته ووزير دفاعه خلوصي اكار أيضا بصفته وقائد. اركان الجيش التركي بصفته وقادة الائتلاف السوري وما.تسمى بالحكومة المؤقتة وكل من يثبت تورطة في ارتكاب هذه الجرائم واحالتهم الى محكمة الجنايات الدولية وفقا للصكوك والاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان الاصليين بعد وصولهم لقراهم وإعادة اعمار ما دمرته الة الحرب التركية ابان غزوها واحتلالها لمنطقة عفرين اثر عملية ماتسمى بغصن الزيتون في شهر كانون الثاني 2018

منظمة حقوق الانسانوجه الحق -16-1-2020-Rumaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق