الرئيسية / عفرين / مرتزقة “الحمزة” تعتدي على صراف في عفرين وتسلب نقوده

مرتزقة “الحمزة” تعتدي على صراف في عفرين وتسلب نقوده

مرتزقة “الحمزة” تعتدي على صراف في عفرين وتسلب نقوده

شن مسلحو مرتزقة “فرقة الحمزة” التابعة للاحتلال التركي وتنظيم الإخوان المسلمين عملية سطو مسلح، استهدفت أحد محلات الصرافة بمركز إقليم عفرين الكُردي المُحتل شمال سوريا.

وفي تفاصيل الحادثة التي حصل عليها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، اندلع خلاف شخصي بين مسلحين من مليشيا “فرقة الحمزة” وأحد صرافي العملات في حي الأشرفية وسط مدينة عفرين بسبب اختلافهم على سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية.

وتطور الخلاف فيما بينهم وتُقدم المسلحون وأقدموا على اقتحام محل الصراف، وسلب مبلغ 2300 دولار أمريكي منه تحت وطأة تهديده بالسلاح، ثم لاذوا بالفرار.

ومنذ احتلالهم الإقليم الكُردي، عقب أن قدموا للاحتلال التركي المبرر للغزو وتحولوا إلى أداة طيعة يستخدمها الأتراك لتقسيم سوريا واقتطاع أراضيها، قام مسلحو المليشيات الإسلامية بعمليات سطو مُسلح واسعة في عفرين وقراها.

واحتكر المسلحون عمليات السطو كل منهم ضمن القطاع الذي يحتله، حيث قسمت عفرين وقراها إلى قطاعات، ويخضع كل قطاع لنفوذ مليشيا محددة، هي غالباً أول مليشيا تمكن مسلحوها من احتلال أي قرية أو منطقة أثناء غزو عفرين من يناير 2018 إلى مارس 2018.

ويتعامل مسلحو المليشيات الإسلامية المعروفة بـ “الجيش الحر” و”الجيش الوطني” التابعين لتنظيم الإخوان المسلمين، مع ممتلكات الأهالي والمرافق العامة الواقعة ضمن قطاعاتهم على أساس أنها غنائمهم التي حصلوا عليها في غزوة عفرين، فيما يبيح الاحتلال التركي لمسلحيه التخريب والنهب كمُكافأة لهم على عمالتهم!

ويشهد الإقليم الكرُدي المُحتل فوضى أمنية وحوادث متكررة تطال جميعها السكان الأصليين الكُرد، كعمليات السطو المُسلح والخطف بهدف الابتزاز والحصول على فدية مالية، ومنها استشهاد الكهل “سليمان حمكو” بداية نوفمبر العام 2019، ليصبح ضحية جديدة من ضحايا الاجرام الذي تمارسه المليشيات الإسلامية.

كما استشهد في الرابع من أكتوبر العام 2019، مدني كُردي في قرية ميدانكي التابعة لناحية “شرا\شران” بريف إقليم عفرين الكُردي المُحتل، نتيجة تصديه لعملية سطو مسلح للميليشيات الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين على مجموعة محلات تجارية.

حيث قتلت مجموعة مسلحة من ميليشيا “فرقة السلطان مراد” المدني “عدنان رشيد أمير”، الساعة الرابعة فجراً، بطلقة واحدة مباشرة في الرأس، بعد محاولته اعتراض المسلحين وثنيهم عن سرقة عدد من المحال التجارية العائدة لعائلة (عيسى ملكسور) المجاورة لمنزله.

وفي الثاني من يناير الجاري، أقدم مسلحو مليشيا “السلطان سليمان شاه\العمشات” ، على تنفيذ عملية سطو مسلح في منتصف الليل، على منزل المواطنة العجوزة الضريرة نسبياً فاطمة المُلقبة بـ (فاتوله)، والتي تقيم في حارة هاجو ببلدة “شيه\شيخ الحديد”، وفق ما نقلته منظمة حقوقية، والسيدة الكُردية تكون عقيلة السيد “رشيد كوت”، حيث قام المسلحون بسلب مبلغ مالي قدره 2 مليونين ليرة سورية منها.

كما قام المدعو “أبو الليث” أحد متزعمي مليشيا “لواء المعتصم” بالتنسيق مع ثلة من اللصوص المستوطنين خلال فترات سابقة متقطعة من نهاية 2019، بتنفيذ عمليات سطو مسلح، حيث استولوا على عدد من المحلات التجارية في مدينة عفرين عائدة ملكيتها للمواطن زهير فارس من أهالي قرية معملا التابعة لناحية راجو، ما عدا إستيلائهم وسرقتهم لتنكات الزيت و محصول الزيتون لأكثر من 60 ألف شجرة زيتون