الرئيسية » تاريخ » مدينة الباب
مدينة الباب
مدينة الباب

مدينة الباب

باب مدينة تقع في الجهة الشمالية من الجمهورية السورية على بعد 38 كيلومتراً من مدينة حلب. تعد مدينة الباب أكبر وأقدم وأهم مدينة في محافظة حلب. لقد تم تحويل مدينة الباب إلى محافظة ريف حلب اعتبارا من الأول من شهر تموز 2012 ويطلق عليهامن تاريخه محافظة الباب. يعمل أهل المدينة في التجارة والصناعة والزراعة وتقوم مدينة الباب بتصدير كافة أنواع الجبنة والألبان إلى بقية المدن السورية حيث تعد ألبانها من أفضل وأجود الأنواع الموجودة في العالم العربي. يشتهر أهل مدينة الباب بالكرم والشجاعة واكرام الضيف وفعل الخير, كل سكانها من العرب والأكراد المسلمين السنة الملتزمين حيث أنه لايوجد ولا امرأة غير محجبة في هذه المدينة.

تبعد عن مدينة حلب 38 كيلومتراً نحو الشمال الشرقي. تقع أسفل السفح الشرقي لتل يدعى جبل الشيخ عقيل (534)م، تمتد في شمالها وشرقها وجنوبها أراض سهلية متموجة، تميل نحو الجنوب، وضمنها وادي نهر الذهب في الشرق متجهاً من الشمال إلى الجنوب نحو مملحة الجبول. تتبعها 157 قرية و52 مزرعة و3نواحي هي: تادف، ودير حافر، والراعي.

التسمية والتاريخة: تعتبر مدينة الباب من المدن القديمة في التاريخ، يرجح أنها تعود إلى العهد الروماني. ذكرها العديد من المؤرخين والرحالة في كتبهم، فذكرها الرحالة ابن جبير في كتابه رحلة ابن جبير، كما ذكرها المؤرخ ياقوت الحموي، حيث قال: كما كانت تدعى تيماء. عام 16 هجري الموافق 638 ميلادي، في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحت مدينة الباب في حملة على يد القائد حبيب بن مسلمة الفهري.

العصر الحديث: تعتبر مدينة الباب أول مدينة في محافظة حلب بدأت فيها الثورة ضد نظام بشار الأسد حيث انطلقت المظاهرة الأولى فيها بتاريخ 8/4/2011.

العمارة والمعالم الأثرية: إعمار المنطقة قديم بدلالة بقايا طريق مرصوفة في شمال المدينة، إضافة لوجود أقنية مائية جوفية مندثرة يقال أنها تعود للعهد الروماني كان يمر من خلالها نهر الذهب في المدينة. وفي شمالها تل أثري يدعى “تل بطنان”، تكثر على سطحه قطع فخارية ولقى أثرية يعتقد بأنها تعود للعهدين الحثي والآرامي. مساكنها القديمة طينية حجرية بسقوف مستوية، تمثل نواة المدينة ذات الأزقة الضيقة، وفيها مسجد أثري يدعى بالجامع الكبير، فيما طغت عليها الأبنية الأسمنتية الحديثة، التي تمتد باتجاه الشمال والغرب نحو السفح الجبلي المجاور. يوجد في المدينة سوق مسقوف يعتبر أقدم الأسواق في المدينة، ويقسم السوق المسقوف حاليا ً من عدة أسواق هي: 

اسواق مدينة الباب
اسواق مدينة الباب

السوق الشمالي والقبلي والشرقي والغربي، والشيء الذي يتميز به هذا السوق هو القدم العمراني له والتصميم الذي يدل على مهارة الأجداد في البناء المعماري القديم، والشي الأهم ذلك السقف الذي يغطي السوق بأكمله والذي يسهل من حركة الزوار صباحا ً أو بأي وقت كان وبأي فصل من الفصول. وكما يوجد أيضا ً سوق خاص بخياطة الأقمشة والملبوسات وهو سوق المدينة.

قامت قوات بشار الأسد بقصف المدينة بطريقة همجية صبيحة الأول من كانون الأول 2013 لتولج الخوف والذعر في اهالي المدينة وتردي اكثر من مئة شهيدا وتحول السوق الأثري إلى اكوام من الحجارة.

بلدات والقرى التابعة لمركز الباب:

قرى مدينة الباب
قرى مدينة الباب

أعبد، الباب، بزاعة، سرجة كبيرة، البرج، حدث، حزوان، المقري، مران، النيربية، نعمان، عولان، قباسين، قديران، قمة داغلباش، قبة الشيخ، سفلانية، شعالة، شدود، شيخ علوان، شيخ جراح، الشيخ كيف، سوسيان، سو سنباط، صوران، تل جرجي، تل رحال، أم العمد، وقاح.

 

شوارع و أحياء الباب: الشوارع الهامة: المتحلق الشمالي المتحلق الغربي الشارع العام شارع الجامع الكبير ،شارع زمزم ،شارع المستشفى الوطني ،شارع الكورنيش ،شارع الراعي، شارع عصفور، شارع الخراب، شارع ساحة مرطو ،شارع الفيلات .

الأحياء والتقسيمات الادارية: تقسم مدينة الباب إلى خمس مناطق رئيسية وهي:

1- الباب القديمة (البلدة القديمة): وفيها: حي المصاري حي حارة العشرة حي التجارة وفيها أيضاً الجامع الكبير (الأموي) والسوق المسقوف بالإضافة أنه كان قديما دار السينما والحمام الشعبي لكن تمت إزالتهم حديثا بسبب التوسعة .

2- المنطقة الشمالية: وفيها: حي شمالية ، حي النصر، حي غرناطة، سوق ساحة مرطو.

3- المنطقة الغربية: وفيها: حي جبل عقيل ،حي غربية المستشفى الوطني العام بالإضافة إلى الثانوية الصناعية وغيرها.

4- المنطقة الشرقية: وفيها: حي شرقية سوق الهال (أكبر سوق للخضروات والفواكه في المحافظة).

5- المنطقة الجنوبية: وفيها: حي قبلية ، حي الراهب، حي زمزم، حي آل نجار، بالإضافة إلى الملعب البلدي والثانوية الشرعية للبنين وثانوية الفنون الجميلة للبنات .

السكان: أهم تجمع بشري في المنطقة قديماً، بلغ عدد سكانها في الإحصاء الذي أجري في عام 2008 حوالي 300,889 نسمة.جميع سكانها من أكراد و العرب المسلمين السنة. الاقتصاد والحياة: تعد الزراعة وتربية المواشي الأعمال ومصادر الدخل الأساسية للسكان، تضاف إليها بعض الأعمال الحرة، والوظائف العامة الحكومية. تنتشر الزراعة بشكل كبير في سهل مدينة الباب، حيث تقوم حول المدينة الزراعات البعلية بمساحة 4517هـكتار، ومن أهم حاصلاتها القمح والشعير والبقول، بينما تقوم الزراعة المروية بمساحة 473هـكتار ومن أهم حاصلاتها الرمان والفستق والزيتون مع بعض الخضار. وكذلك تشتهر المدينة بمنتجات الأجبان والألبان، إضافة لعدد من الصناعات الأخرى. تغذي المدينة بالمياه شبكة تستمد مياهها من نهر الفرات، ومن خزان مائي غربي المدينة. تتوفر فيها الخدمات العامة منها: مستوصف صحي، ثانويات صناعية وعامة، مؤسسات استهلاكية ودار للحكومة، ومحطة للرصد الجوي. تتصل بمدينة حلب بطريق معبدة (مزفتة) وتتوافر وسائل نقل عامة بين حلب والباب.

9-3-2015

شاهد أيضاً

“عفرين في قلوبنا “عبارة طالما رددها أطفال عفرين النازحون

“عفرين في قلوبنا “عبارة طالما رددها أطفال عفرين النازحون بعبارات بسيطة وبريئة عبر أطفال عفرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *