الرئيسية / أخبار دولية / قضاء هولير يحكم بالإعدام على مواطنين أكراد بتهمة قتل عناصر من الأستخبارات التركية

قضاء هولير يحكم بالإعدام على مواطنين أكراد بتهمة قتل عناصر من الأستخبارات التركية

قضاء هولير يحكم بالإعدام على مدنيين أكراد بتهمة قتل عناصر من الأستخبارات التركية

أعرب مثقفون في إقليم كردستان عن سخطهم من قرار محكمة هولير بحكم الإعدام لمنفذي عملية اغتيال عنصر استخباراتي تركي الصيف العام المنصرم.

وقضت محكمة الجزاء الثانية, في مدينة هولير بإقليم كردستان, إعدام شخصين, تتدعي السلطات أنهما ادينا باغتيال العنصر الاستخباراتي التركي عثمان كوسه في 17 تموز عام المنصرم. كما قضت المحكمة بالسجن لعام على آخر، وبالسجن عامين على 3 آخرين في ذات القضية. بحسب وكالة روج نيوز (rojnews).

وأثار قرار المحكمة سخط ناشطين، حيث وصفوا القرار بغير العادل.

وفي السياق أجرت الوكالة لقاء مع الشاعر برويز هوما الذي قال: “المحكمة لم تتمكن من إقرار حكم سليم وعادل، كأن الأجدر أن تبحث في قضية تواجد الاستخبارات التركية داخل الإقليم، في الوقت الذي يستشهد المدنيين الكرد على أيدي المحتلين دون أن يلاقوا مواجهة من السلطات”.

و أضاف “تركيا تقف وراء قرار المحكمة, و إلا كيف تمكنوا من الكشف عن المتهمين ومحاكمتهم بهذه السرعة، بينما أغلقت قضايا اغتيال العديد من الصحفيين دون الكشف عن القتلة ومحاسبتهم؟.”

وأكد “تركيا لم تحتل إقليم كردستان عسكرياً فحسب، و أنما احتلتها على الصعيد الإداري أيضاً”.

وقال الكاتب سيروان سليمان أنه على حكومة إقليم كردستان التحقيق في كل القضايا اذاً، “بشكل عادل وبعيداً عن التحيز و التحزب”، رافضاً أن يكون أبناء البلد ضحايا للعلاقة مع الدولة التركية، ومستغرباً في الوقت نفسه من عدم اتخاذ الإقليم موقفاً مماثلاً ضد تركيا حين تقوم بانتهاكات بحق المواطنين الكرد.

وأضاف سليمان أن “الشعب يرفض الاحتلال التركي ويقف مع المناضلين الأحرار بوجه الاحتلال، ويجب أن يكون موقف الحكومة أيضا موازياً لموقف الشعب.”

هذا وكشف موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير سابق عن مصدر في الاستخبارات التركية أن كوسة كان عضواً الاستخبارات التركية, وعمل في مكتب إيران, وان عملية الاغتيال تمت خلال جلسته مع شركاء عمل لا يعملون في القنصلية التركية.

المصدر .أدار برس