سياسة

الحويج: أقول لأردوغان جنودك الذين أتيت بهم إلى طرابلس سيعودون إليك في توابيت

الحويج: أقول لأردوغان جنودك الذين أتيت بهم إلى طرابلس سيعودون إليك في توابيت.

«الحويج» من «دمشق»: أبواب السفارة الليبية ستكون مفتوحة أمام كل المواطنين بكافة توجهاتهم السياسية

شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، مراسم افتتاح ​السفارة الليبية​ بشكل رسمي، وذلك بعد أن وقعت الحكومة الليبية مذكرة تفاهم مع الحكومة السورية لإعادة افتتاح السفارتين، وتم التوقيع على المذكرة بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والوفد الليبي.

وقال عبدالهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال مراسم إعادة افتتاح ​السفارة الليبية​ رسميًا في دمشق، إن “افتتاح السفارة الليبية في دمشق لحظة تاريخية وطبيعية واستثنائية أيضًا”، لافتًا إلى أن “هذه السفارة ليست للشرق أو للغرب وإنما ستفتح أبوابها لكل الليبيين بكافة توجهاتهم السياسية”.

وتابع «الحويج»: “أقول لأردوغان جنودك الذين أتيت بهم إلى طرابلس سيعودون إليك في توابيت”، مشيرًا إلى أن “خصمنا وعدونا هو المليشيات ومن يبيع البلاد للمستعمر التركي”.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السوري ​فيصل المقداد​ إن “عودة العلم الليبي مرفرفاً في سماء ​سوريا​ مقدمة طبيعية لعودة أعلام أخرى”، مشيرا إلى أن “كل ما يحدث منذ سنوات في البلدين يثبت أن العملاء والأدوات تسقط مهما قدمت دول من دعم لأدواتها”.

وأكد «المقداد​» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الثلاثاء، عقب مراسم افتتاح السفارة الليبية في دمشق، أن “​العلم السوري​ سيرتفع قريباً في سماء ​ليبيا​”، لافتًا إلى أن “الموقع الطبيعي لليبيا أن تكون سفارتها في دمشق وأن تكون سفارة دمشق في طرابلس التي نأمل أن تتحرر على يد الجيش الوطني الليبي”، مضيفًا أنه “عندما تتخذ سوريا قرارًا بإعادة العلاقات مع ليبيا فهذا يعني أن معركتنا واحدة ضد الإرهاب”.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قد استقبل الوفد الليبي وبحث معه التطورات الإقليمية و”معركة البلدين ضد الإرهاب والتدخلات الخارجية”، وخاصة من تركيا.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد وقعت مع وفد من الحكومة الليبية المؤقتة، الأحد، على مذكرة تفاهم بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية.

وذكرت وزارة الخارجية السورية، في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، على خلفية استقبال وزير الخارجية وليد المعلم، لوفد ليبي رسمي برئاسة كل من السيد عبد الرحمن الأحيرش نائب رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبدالهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية “جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والمغتربين السورية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية”.

وأشارت الخارجية السورية، إلى أن اللقاء بين الجانبين تناول “التنسيق المستمر بينهما لمواجهة الضغوط والتحديات المتشابهة التي تستهدفهما، وفي مقدمتها العدوان التركي السافر على سيادة كلا البلدين واستقلالهما والتدخلات الخارجية في شؤونهما الداخلية”.

بدوره أكد المعلم على “الأهمية الكبيرة التي توليها سوريا لعلاقاتها مع الأشقاء في ليبيا وذلك لما لهذه العلاقة من مكانة خاصة في نفوس السوريين”، مشددا على أن “الظروف والتحديات التي تواجه البلدين تثبت اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن هذه العلاقات يجب أن تكون في أفضل حالاتها لمواجهة الأطماع الخارجية والتي يبرز في مقدمتها في الوقت الحالي العدوان التركي على كلا البلدين الشقيقين وما يشكله ذلك من خطر على سيادتهما وكذلك على الأمن القومي العربي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق