أخبار دولية

فيروس كورونا القاتل يواصل إنتشاره حول العالم وأوروبا تتصدر حصيلة الوفيات

فيروس كورونا القاتل يواصل إنتشاره حول العالم وأوروبا تتصدر حصيلة الوفيات

تعدت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد 16558 على الأقل حول العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر، بحسب حصيلة رسمية. وبلغ عدد الإصابات التي تم تشخيصها رسميا 381494 في 174 بلدا ومنطقة منذ أول ظهور للوباء.

إلا أن هذه الحالات التي تم تشخيصها لا تعكس إلا جزءا من الرقم الفعلي للإصابات، إذ ان دولا عدة لا تجري فحص الإصابة بكورونا إلا للحالات التي تتطلّب دخول المستشفى.

و على المستوى القاري بلغت حصيلة الإصابات في أوروبا 185413 والوفيات 10114 حالة، وفي آسيا وصل عدد الاصابات إلى 97905 والوفيات 3542.

وفي الولايات المتحدة وكندا بلغت حصيلة الإصابات 42943 والوفيات 519. أما في الشرق الأوسط بلغ عدد الإصابات 26744 والوفيات 1844. وفي أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بلغت حصيلة الإصابات 5382 والوفيات 68، وفي إفريقيا بلغت حصيلة الإصابات 1691 والوفيات 51، وفي أوقيانيا بلغت حصيلة الإصابات 1433 والوفيات ثماني.

وتصدّرت إيطاليا قائمة الدول الأكثر تسجيلا للوفيات في الساعات الأربع والعشرين الماضية بـ 601 حالة، تليها إسبانيا بـ 462 حالة، وفرنسا بـ 186 حالة.

إيطاليا
سجّلت أول حالة وفاة بالفيروس أواخر شباط/فبراير وبلغ عدد الوفيات حتى الآن 6077 حالة والإصابات 63927. وأعلنت الإثنين السلطات الإيطالية تسجيل 601 وفاة جديدة و4789 إصابة جديدة و7432 حالة شفاء من الفيروس.

الصين
سجّلت الصين الثلاثاء سبع وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجدّ و78 إصابة جديدة، غالبيتها العظمى لدى أشخاص وافدين من الخارج، في ارتفاع يُخشى أن يكون مؤشراً على موجة تفشٍّ جديدة للوباء في البلاد. وقالت وزراة الصحّة الصينية في بيان إنّ الوفيات السبع أحصيت جميعاً في مدينة ووهان، المدينة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس فيها للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر.

وبحسب الوزارة فإنّ الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة بالفيروس 74 من أصل 78 إصابة، سجّلت لدى أشخاص التقطوا العدوى خارج البلاد وعادوا إليها مؤخراً.

أ ف ب
الإجراءات الاحترازية لا تزال سارية في الصينأ ف بSTR
وهناك مدن عدة في الصين اعتمدت إجراءات حجر صحّي مشدّدة للحؤول دون تفشّي الوباء مجدداً. فعلى سبيل المثال بات يتعيّن على أيّ طائرة متجهة من أي دولة إلى بكين أن تحطّ أولاً في مطار خارج العاصمة حيث يخضع ركابها لفحص كورونا.

وأحصت الصين رسمياً أكثر من 80 ألف مصاب بالفيروس توفي منهم 3277، وقد أصبحت اليوم ثاني أكثر دولة متضرّرة بالوباء بعد إيطاليا التي حصد فيها كوفيد-19 أرواح أكثر من 6 آلاف شخص.

وبعدما سيطرت الصين على تفشّي الوباء داخل البلاد باتت اليوم تخشى موجة تفشٍ جديدة مصدرها هذه المرة مصابون وافدون من الخارج. وبلغ عدد الإصابات الوافدة إلى الصين حتى اليوم 427 إصابة

الكاميرون
توفي عازف الساكسوفون الكاميروني الشهير مانو ديبانغو في فرنسا جراء إصابته بكوفيد-19 عن 86 عاما، على ما أفاد تييري دوروبير ناشر أعمال الفنان الموسيقية وكالة فرانس برس.

وبات ديبانغو أسطورة الجاز الإفريقي، أول نجم عالمي يقضي جراء إصابته بالفيروس. وأوضح دوروبير “توفي صباحا في أحد مستشفيات منطقة باريس”. وجاء على صفحة الفنان على فيسبوك أن “مراسم الدفن ستتم في إطار عائلي محض وسيقام له تكريم لاحق في أقرب فرصة ممكنة”.

ومانو ديبانغو هو مؤلف إحدى أشهر الأغاني في مجال موسيقى العالم “سول ماكوسا” في العام 1972. وكان هذا العمل أغنية ثانوية في اسطوانة مكرسة لنشيد لمنتخب الكاميرون لكرة القدم بمناسبة كأس الأمم الإفريقية. وقد رصدها منسقو الاسطوانات في نيويورك فعرفت نجاحا كبيرا. وقد اتهم مانو ديبانغو مايكل جاكسون بالسرقة الفنية في أغنية من اسطوانته “ثريلر”. وتوصل الفنانان إلى تسوية مالية.

إسبانيا

وفي إسبانيا بلغت حصيلة الوفيات 2311 حالة من أصل 35136 إصابة حتى صباح الثلاثاء.

إيران
أعلنت ايران الثلاثاء عن تسجيل 122 حالة وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد لتصل الحصيلة الإجمالية الرسمية للوفيات بهذا الوباء الى 1934 في البلاد، التي تعتبر إحدى الدول الأكثر تضررا بكوفيد-19 مع ايطاليا والصين واسبانيا. وقال الناطق باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور إنه هناك 1762 حالة إصابة جديدة، في رقم قياسي للإصابات في يوم واحد، في الساعات ال24 الماضية. وأضاف أن عدد المصابين بالمرض في إيران بلغ 24,811 شخصا.

فرنسا

سجّلت فرنسا 860 وفاة و19856 إصابة.

الولايات المتحدة
بلغ عدد الوفيات جراء الفيروس في الولايات المتحدة 499 وفاة و41511 إصابة.

الجزائر
أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء الإثنين بإغلاق جزئي للعاصمة وتام لولاية البليدة الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد الذي أوقع بـ 17 ضحية. وجاء في بيان أصدرته الرئاسة الجزائرية عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن أنه تقرر في ولاية الجزائر “فرض حجر من الساعة السابعة مساء إلى الساعة السابعة صباحا لليوم الموالي”، على أن “يتم تعميم هذا الاجراء على كل الولايات التي ظهر فيها أو سيظهر فيها الفيروس”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

وتجنّب البيان ذكر مصطلح “حظر التجوّل” الذي يذكّر الجزائريين بالعشرية السوداء، حقبة الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي 1992 و2002 وأوقعت مئتي ألف قتيل.

أ ف ب
الجزائر تفرض حظر تجوالأ ف بToufik Doudou
وفي ولاية البليدة قرّر المجلس الأعلى للأمن الذي يرأسه تبون، القائد الأعلى للقوات المسلّحة ووزير الدفاع، فرض “حجر تام في البيوت لمدة عشرة أيام قابلة للتمديد مع منع الحركة من وإلى هذه الولاية”.

وبلغت حصيلة المصابين بكوفيد-19 في الجزائر 230 شخصاً.

وكانت السلطات الجزائرية قرّرت الخميس إغلاق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى، ووقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات.

وسبق أن أغلقت قاعات الأعراس والمساجد والملاعب وغيرها من أماكن التجمع

كوبا
أعلن رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو الإثنين أن كلّ السيّاح الأجانب الموجودين في الجزيرة الشيوعية سيوضعون اعتباراً من الثلاثاء في الحجر الصحّي داخل فنادقهم إلى أن يجدوا طائرة يغادروا على متنها، وذلك خشية تفشي فيروس كورونا المستجدّ. وقال ماريرو في خطاب عبر التلفزيون الحكومي إنّ “جميع السيّاح الذين لا يزالون في الفنادق سيوضعون في الحجر الصحّي … لن يكون بإمكانهم مغادرة الفندق” إلى أن يجدوا رحلة طيران تعيدهم إلى ديارهم.

وأضاف أنّ عدد السياح الأجانب في الجزيرة بلغ الإثنين 32 ألفاً و500 سائح.

ويتزامن هذا الإجراء مع بدء سريان قرار الإغلاق الجزئي للحدود الكوبية التي لن تعود مفتوحة اعتباراً من الثلاثاء سوى أمام الكوبيين والأجانب المقيمين بصورة دائمة في الجزيرة.

السنغال
أعلن رئيس السنغال ماكي سال في خطاب إلى الأمّة حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد اعتباراً من منتصف ليل الإثنين، كما فرض حظر تجوّل ليلياً من الثامنة مساء ولغاية السادسة صباحاً وذلك لمكافحة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ. وقال سال متوجّهاً إلى مواطنيه عبر التلفزيون “اعتباراً من منتصف هذه الليلة أعلن حالة الطوارئ في سائر أنحاء البلاد”، مشيراً إلى أنّ الحكومة والإدارات الرسمية “ستتّخذ كافة الإجراءات اللازمة” لتطبيق مرسوم حالة الطوارئ “بدون تأخير”.

وأضاف أنه أمر أيضاً بفرض “حظر تجوّل على امتداد أراضي الوطن من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحاً”. وإذ أوضح سال أنّه أمر “قوات الدفاع والأمن بالاستعداد للتنفيذ الفوري والصارم للتدابير المنصوص عليها في سائر أنحاء البلاد”، لفت إلى أنّ هذه التدابير “يمكن أن تتطوّر وفقاً للظروف”.

ا ف ب
السنغال تشدد الاجراءات الاحترازيةا ف بSEYLLOU
وأضاف مخاطباً مواطنيه “أقول لكم بجدية، الوضع خطير. إنّ سرعة تفشّي المرض تتطلّب منّا رفع مستوى الاستجابة (..) وإلا، فإنّنا نواجه خطر كارثة عامة”.

وأعلن رئيس الدولة الواقعة في غرب أفريقيا عن سلسلة تدابير اقتصادية لمساعدة المواطنين المعوزين والقطاعات المتضررة على مجابهة الأزمة، مشيراً بالخصوص إلى أنّ الحكومة رصدت مبلغ 75 مليون يورو لتوزيع حصص غذائية على الفقراء.

قبرص
أعلنت قبرص الإثنين إغلاق شواطئها ومتنزهاتها أمام الزوار وذلك في إطار تشديد القيود المفروضة على التنقّل والرامية إلى مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في الجزيرة المتوسطية. وأعلن الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس في خطاب إلى الأمة أن الأسواق الشعبية المقامة في الهواء الطلق والمرافق الرياضية ودور العبادة والسدود ومساحات التنزّه وتمضية النهار في الطبيعة ستغلق اعتباراً من يوم الثلاثاء ولغاية 13 نيسان/أبريل.

وقال أناستاسيادس إنّ عدم التقيّد بالتدابير المفروضة يعرّض النظام الصحي “للانهيار”. وأضاف “نحن في حالة حرب… حرب يمكن أن ننتصر فيها بالبقاء في ملاجئنا”. وتابع”رجاء ابقوا في المنزل، ابقوا في ملاجئكم”، مؤكّداً أنّ البلاد ستتمكّن من الانتصار على الفيروس إذا تمّ التقيّد بالتدابير المفروضة.

ويستثني قرار الإغلاق الخارجين من منازلهم لشراء السلع الأساسية، وللذهاب إلى العمل أو إلى الصيدلية أو الطبيب أو المصرف أو لإجراء النزهة اليومية للكلب أو لإجراء التمارين الرياضية. ويتعيّن على كلّ من يخرج من منزله أن يحمل جواز سفره أو أي وثائق تثبت هويّته.

وأعلنت جمهورية قبرص المعترف بها من المجتمع الدولي والعضو في الاتحاد الأوروبي تسجيل 116 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، وحالة وفاة واحدة لمصاب يبلغ 70 عاماً كان يعاني من وضع صحّي متدهور. أما “جمهورية شمال قبرص التركية” المعلنة ذاتياً والتي لا تحظى سوى باعتراف تركيا، فقد سجّلت 39 إصابة.

المملكة المتحدة
فرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين إغلاقا عاماً في البلاد لثلاثة أسابيع بهدف الحدّ من تفشّي فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بأكثر من 300 شخص في البلاد. وفي إطار هذا الإجراء الذي يسري ابتداء من مساء الإثنين، لن يُسمح للبريطانيين بمغادرة منازلهم سوى في حالات محدودة جداً مثل شراء الحاجيات الضرورية والتوجّه إلى العمل أو إلى الطبيب أو ممارسة الرياضة مرة واحدة يومياً، وفق ما أوضح جونسون في كلمته إلى الأمة.

كما سيمنع كل تجمّع يضمّ أكثر من شخصين، وسيتمّ إغلاق كلّ متاجر بيع السلع غير الأساسية وأماكن العبادة.

وقال جونسون في خطابه متوجّهاً إلى البريطانيين “إلزموا منازلكم”، مشيراً إلى أنّ الشرطة ستكلّف فرض التزام المواطنين هذه الإجراءات وسيحقّ لها فرض غرامات مالية على المخالفين.

بريطانيا تشدد الاجراءات الاحترازيةأ ب
وهذه الإجراءات، الأشدّ قسوة في تاريخ بريطانيا في زمن السلم، لجأ إليها جونسون بعدما بلغت حصيلة الوباء في المملكة المتّحدة 6650 مصاباً توفي منهم 335 شخصاً.

وأضاف رئيس الوزراء “اعتباراً من مساء اليوم سأعطي البريطانيين توجيهاً بسيطاً للغاية: عليكم البقاء في منازلكم”، واصفاً فيروس كورونا المستجدّ بأنّه “التهديد الأكثر خطورة الذي يواجهه بلدنا منذ عقود”. وتابع “سنجري تقييماً جديداً في غضون ثلاثة أسابيع وسنخفّف (هذه القيود) إذا أظهرت الوقائع أنّ بالإمكان فعل ذلك”.

واضطر جونسون إلى تشديد إجراءات مكافحة كورونا إثر عطلة نهاية أسبوع شهدت خلالها مناطق كثيرة في بريطانيا، بينها الحدائق الوطنية في ويلز واسكتلندا اكتظاظاً، رغم تأكيد الحكومة ضرورة الحفاظ على الابتعاد الاجتماعي للحدّ من انتقال الفيروس

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق