الرئيسية / أخبار / القناة التربوية التركية (EBA) تعرض مشاهد إعدام صادمة لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة

القناة التربوية التركية (EBA) تعرض مشاهد إعدام صادمة لطلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة

خاص-ترجمة : وكالة روماف عن صحيفة (Suzcu) التركية

بعد انتشار فيروس كورونا وتفشيه في تركيا اتخذت الحكومة التركية إجراءات احترازية ووقائية للحد من انتشار كورونا عبر إغلاق المدارس والجامعات في عموم تركيا، ولتعويض الدروس لطلاب المدارس قامت وزارة التربية التركية بإحداث ثلاث قنوات تربوية للتعليم عن بعد موجهة لطلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.

لكن ما حدث هو أن المشرفون على عرض المحتوى التعليمي في القناة المخصصة للمرحلة المتوسطة بثوا مشاهد صادمة تجسد عملية الإعدام لرئيس الوزراء التركي السابق “عدنان مندرس” الذي أعُدم في خمسينيات القرن الماضي ما دفع وزير التربية “زيا سلجوك” إلى التعبير عن أسفه واعتذاره لأهالي الطلاب الذين انزعجوا من عرض هذا المشهد الغير ملائم للأطفال.

لكن على ما يبدو أن المشرفون على القناة لم يكونوا قد سهوا عن عرض المشهد الأول لأنهم كرروا مشهداً أخر للإعدام  على القناة المخصصة للمرحلة الابتدائية، ولكن هذه المرة (الإعدام بالسيف) يجسد كيف قام السلطان صلاح الدين الأيوبي بإعدام أحد ملوك الفرنجة خلال تحرير بيت المقدس في فلسطين.

 

وقال وزير التربية التركي “زيا سلجوك” بأنه مستاء جداً من بث مشاهد عن إعدام (عدنان مندرس) رئيس الوزراء التركي السابق على القناة التربوية (EBA) المخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والتي لاقت استياءً واستهجاناً من الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن بعد هذا التصريح لوزير التربية بثت القناة هذه المرة مشهداً أخر للطلاب عن الإعدام بالسيف.

بعد اليوم الأول من بث هذه القناة التربوية المخصصة للتعليم عن بعد، لاقت القناة استنكاراً من التربية وأهالي الطلاب الذين توقعوا أن تعوض هذه القناة عما فاتهم بسبب إغلاق المدراس جراء انتشار فيروس كورنا في البلاد، لكنهم انصدموا بعرض القناة لمشاهد بالرسوم المتحركة (أنيمشن) عن إعدام “عدنان مندرس” رئيس الوزراء التركي السابق في خمسينيات القرن الماضي.

وبعد الشكاوي الكثيرة قام وزير التربية التركي “زيا سلجوك” بنشر تصريح على صفحته الشخصية بتويتر. وأهم ما جاء في تصريحه:

  • عملت مع طاقمي التربوي ببذل جهد حثيث من أجل تحضير المحتوى التربوي خلال أسبوع واحد بإنشاء ثلاث قنوات جديدة لطلابنا. وقمنا بنقل الدروس إلى المركز التربوي وفحصنا ودققنا المئات من المقاطع.
  • وخلال هذه العملية المكثفة، يؤسفني أن أعرب عن أنني لا أوافق على مقاطع النشاط التي أعدها الفريق التربوي، والتي لم أكن بحاجة إلى فحصها لثقتي بهم في توزيع الواجبات، وأعتقد أنها غير مناسبة للأطفال.
  • تماماً كما نُظهر حساسيتنا واهتمامنا للمحتوى التربوي في مدارسنا، سنظهره أيضاً في المواد التي نعرضها في القنوات التربوية. هذه الفترة هي جديدة وصعبة بالنسبة لنا جميعنا. أرجو تفهمكم لهذه المسألة.
  • لا تتصورون كم أنا منزعج من الدقائق التي فاتتني ومن الضرر الذي تسبب به هذا المشهد المكون من عدة دقائق للنظام التربوي.

ولكن بعد فترة قصيرة جداً من تصريح وزير التربية “سلجوك” حول المشهد الغير الملائم للأطفال، تم عرض مشهد جديد أخر على القناة التربوية يظهر فيه عملية الإعدام، وهذا ما ولّد استهجاناً على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن هذه المرة عرضت القناة للطلاب على شاشة التلفاز مشهد من محتوى أخر للإعدام بالسيف.

Rumaf – وجه الحق – 25-03-2020