أخبار دولية

خبير روسي: أردوغان يخفي الأعداد الحقيقية لقتلى جنوده في ليبيا خوفًا من حدوث انقلاب ضده

خبير روسي: أردوغان يخفي الأعداد الحقيقية لقتلى جنوده في ليبيا خوفًا من حدوث انقلاب ضده

تحت عنوان «سفن الأشباح» نشرت وكالة «بي بي سي» تقريرًا مطولًا يرصد تفاصيل تجارة السلاح وإرسالها إلى حكومة الوفاق الليبية، تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبحسب ما ذكر في التقرير، فقد قرر سفراء دول الاتحاد الأوروبي بدء عملية تسمى «إيرين» في 31 مارس للسيطرة على قرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

وفي سياق متصل نشرت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية تحليلًا إخباريًّا، تحت عنوان «طموحات أردوغان تكلف أرواح عشرات الجنود الأتراك في ليبيا». وحسب هذا التحليل، فإن حصد أرواح الجنود الأتراك في ليبيا ما زال مستمرًا، لكن الرئيس التركي يخفي أعداد الخسائر البشرية عن الشعب خوفًا من العواقب السياسية المحلية المحتملة.

وأوضح المستشار العسكري لصحيفة «برافدا» الروسية العقيد المتقاعد فيكتور بارانتيس، أن الكشف عن العدد الحقيقي للجنود الأتراك القتلى في ليبيا من الممكن أن يكون سببًا في حدوث انقلاب عسكري بتركيا.

وبحسب التحليل الذي نشره الكاتب فاتح يورت سفر بجريدة «بولد ميديا» التركية، استنادًا إلى ادعاءات بارانتيس وستريك، فإن عدد الجنود الأتراك بليبيا حوالي 2000 جندي يستخدمون مطار معتيقية المدني كقاعدة عسكرية لهم. ونتيجة للهجمات التي شنتها قوات المشير خليفة حفتر منذ بداية فبراير فقد قتل 16 جنديًّا تركيًّا ومهندسيون مدنيون ممن كانوا يسيطرون على الطائرات بدون طيار.

وحسب مصادر محلية، فقد قتل 50 من المرتزقة السوريين التابعين للقوات التركية، من بينهم أيضًا جنود أتراك، في الاشتباكات التي وقعت في 22 مارس بمنطقة عين زارة. وأكدت مصادر قريبة من المشير حفتر، أن نظام أردوغان لم يتسلم بعد جثث الجنود القتلى على الرغم من الدعوات التي وجهت لهم لاستلامها.

وأكد يورت سفر، أنه على الرغم من حظر الأسلحة المفروض تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن الدولي، فإن نظام أردوغان يكسب أموالًا كبيرة من بيع الأسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني الليبية، ومن الواضح أن تلك الأموال لا تدخل إلى خزينة الدولة، كما هو واضح من تقرير «بي بي سي»، ويتم إنتاج تلك الأسلحة بمصانع تركية، على رأسها مصنع دبابات بمدينة صقاريا التركية الذي تم بيعه إلى قطر بحجة الصعوبات المالية التي يواجهها.

ووقع نظام أردوغان اتفاقًا مع حكومة الوفاق الوطني الليبي بشأن تقييد الاختصاصات البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، من أجل منع تجارة الأسلحة، والتغلب على ردود الفعل العامة حول الخسائر العسكرية المحتملة.

واعتقلت السلطات التركية عددًا من الصحفيين بسبب نشرهم أخبارًا عن مقتل جنود أتراك في ليبيا، ويمكن اعتبار اعتقال الصحفيين علامة على مدى تحطم نظام أردوغان في ليبيا، وأنه لو لم يتم اعتقال هؤلاء الصحفيين واستمر النشر حول المسألة في ليبيا كان سيتم الكشف عن الوجه القذر لتجارة الأسلحة وعدد القتلى الحقيقي، ولن تكون هناك أخبار عن هذه القضية دون الذهاب إلى السجن، وسيعرفها الأتراك من خلال وسائل الإعلام الأجنبية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق