أخبار دولية

تبون يشكّك بأعداد الجزائريين العالقين بتركيا وهوياتهم

تبون يشكّك بأعداد الجزائريين العالقين بتركيا وهوياتهم

الجزائر – عبّر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء، عن استغرابه من ازدياد عدد العالقين في مطار إسطنبول من 250 شخصا إلى 1850 شخصا، وأعلن أن بلاده لن تسمح بدخول جزائريين عالقين بتركيا قبل التحقق من هوياتهم فردا فردا.

وأكّد تبون على رفضه استغلال قضية الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا، وأنّه لن يسمح بتسلل أي عناصر غير مرغوب فيها للبلاد.

وقال تبون، في لقاء متلفز مع وسائل إعلام محلية، إن السلطات الجزائرية أجلت رعاياها من تركيا يوم 20 مارس الماضي، بـ3 طائرات تابعة للخطوط الجوية الجزائرية و3 طائرات تابعة للخطوط التركية، وبلغ عددهم 1800 جزائري، متسائلا عن مصدر العدد المعلن والذي وصل إلى 1850 شخصا، لا يملك الكثير منهم جوازات سفر أو تذاكر سفر قديمة.

وقال تبون إن بلاده تتعرض منذ فترة لهجمة شرسة، مؤكدا أنها ستخرج سالمة من أزمة وباء كورونا المستجد وبأخف الأضرار. وحث المواطنين على التحلي “بالانضباط” للمساعدة في التغلب على انتشار فيروس كورونا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد حالات الإصابة والوفيات جراء الفيروس.

وقال تبون كذلك إن الجزائر “تمتلك كل الإمكانيات والوسائل لمواجهة هذا الوباء”. وأضاف أنه فيما يتعلق بالمواد الغذائية فإن المخزون يكفي خمسة أشهر على الأقل ولا يوجد ما يدعو للفزع.

واتفق الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والجزائري عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء، على إجلاء الأتراك العالقين في الجزائر ونظرائهم الجزائريين العالقين في تركيا، بداية من الجمعة المقبل، على خلفية التدابير المتخذة لمكافحة فيروس كورونا.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، تطرقا فيها إلى “الوضع في كلا البلدين، وتم الاتفاق على التعاون من أجل إجلاء العالقين الجزائريين العالقين في تركيا والأتراك العالقين في الجزائر، ابتداء من يوم الجمعة”.

وأوضحت أنه “تم تكليف وزيري الخارجية والصحة في البلدين بالإشراف على تنفيذ الاتفاق”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق