أخبار محلية

منظمة “حظر الكيماوي” تحمل الحكومة السورية مسؤولية شن هجمات كيماوية على غرب حماه بـ 2017

منظمة “حظر الكيماوي” تحمل الحكومة السورية مسؤولية شن هجمات كيماوية على غرب حماه بـ 2017

حمل تقرير صادر من فريق تحقيق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، يوم الأربعاء، القوات الجوية السورية، مسؤولية شن هجمات كيماوية على غرب حماه في عام 2017.

حمل تقرير صادر من فريق تحقيق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، يوم الأربعاء، القوات الجوية السورية، مسؤولية شن هجمات كيماوية على غرب حماه في عام 2017.

واشار التقرير، الذي نشرته وكالات انباء، الى ان القوات الجوية أسقطت قنابل تحتوي على “غازي الكلور والسارين” على بلدة اللطامنة في محافظة حماه عام 2017.

وبحسب التقرير، فان القنابل اطلقتها طائرات سوخوي-22 وطائرة مروحية تابعة للنظام السوري.

وجرى تشكيل فريق التحقيق من قبل أعضاء المنظمة في عام 2018، لتحديد وقوع الهجمات في سوريا، بعد أنباء عن وقوع هجمات كيماوية في عدة مناطق، وهو قرار عارضته روسيا والحكومة السورية.

وكانت المنظمة أعلنت مؤخراَ أن فريقاَ جديداَ تابعاَ لها يعتزم التحقيق في أنباء حول وقوع 9 هجمات كيماوية خلال الحرب الدائرة في سوريا منها هجمات في مدينة دوما في الغوطة الشرقية عام 2018 .

وذكرت المنظمة في حزيران الماضي أن النظام السوري رفض السماح لفريق التحقيق التابع لها، بدخول سوريا للاطلاع على “معلومات سرية” تتعلق بالملف الكيماوي السوري.

وزار فريق تابع للمنظمة عدة مرات مواقع في سوريا للتحقق من الأنباء حول وقوع هجمات كيماوية ، منها مدينة دوما لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية لتحليلها.

وكانت هناك العديد من الهجمات التي تنطوي على استخدام “أسلحة كيماوية” في سوريا، وتم إلقاء اللوم في ذلك على كل من الحكومة السورية وقوات المعارضة، إلا أن الحكومة نفت هذا الأمر مراراَ وأكدت موافقتها على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق