الرئيسية / أخبار / ناحية أخترين نقطة تواصل بين داعش ودرع الفرات.

ناحية أخترين نقطة تواصل بين داعش ودرع الفرات.

ريف حلب الشمالي – ناحية أخترين

ناحية أخترين نقطة تواصل بين داعش ودرع الفرات

بعد المعارك الوهمية بين مرتزقة درع الفرات وتنظيم داعش الارهابي ، في ريف حلب الشمالي ، وبالأخص ناحية أخترين الواقعة شمال غرب مدينة الباب والتسليم والاستلام بين الطرفين ، فقد تحولت هذه البلدة الى نقطة تواصل بين الطرفين وذلك حسب الأهالي ، فيقول السيد /ي .خ / أن أهل البلدة قد شاهدوا كميات كبيرة من السلاح تم تسليمها لداعش من قبل ما يسمى درع الفرات ، وبعد ذلك بساعات انسحب داعش ، ليقوم بعد ذلك الاحتلال التركي ومرتزقته في درع الفرات بحشد أعداد  كبير من الآليات والمرتزقة الى البلدة.

فكل المؤشرات والمعلومات الواردة من المنطقة بان هنالك اتفاق بين تنظيم داعش وما يسمى درع الفرات ، لشن هجمات على نقاط الفصائل الثورية في كل من  محوري تل مضيق وسد الشهباء ، فبعد أن عجزت الدولة التركية من احتلال المناطق المحررة من قبل الفصائل الثورية المشتركة،  بدا التنسيق والتعاون بشكل أكبر بين داعش وارهابي درع الفرات .

ومن جهة أخرى أن القرى الواقعة شمالي مدينة الباب وبالأخص الكردية منها تتعرض الى تدمير ممنهج من قبل المدافع التركية فتقول السيدة /ع. ش / وهي من أهالي قرية  شيخ جراح  الواقعة شمالي مدينة الباب وتبعد عنها حوالي 19 كيلومترا، بأنهم يستغربون من التضخيم والتهويل للمعارك الدائرة في المنطقة بين داعش “ودرع الفرات ” وتابعت قائلة بأن تجمعات داعش لا تستهدف وانما هناك استهداف مياشر لممتلكات المدنيين وأن أغلب البيوت في تلك القرى لم تعد صالحة للسكن.

3-11-2016

احمد العمر