الرئيسية » خبر عاجل » بيان: مجلس إدارة مناطق الشهباء تدين وتستنكر العدوان التركي لشمال سوريا.

بيان: مجلس إدارة مناطق الشهباء تدين وتستنكر العدوان التركي لشمال سوريا.

روماف – rumaf

21-11-2016

بيان إلى الرأي العام العالمي

مجلس إدارة مناطق الشهباء

إن الاحتلال التركي للشمال السوري بعد انسحاب مرتزقة داعش من مدينة جرابلس و تسليمها للجيش التركي و المرتزقة التابعة لها من فصائل عسكرية جاؤوا من ادلب  بمساندة و دعم من الجيش التركي وامتدادها إلى الراعي و قرى ريف الباب الشمالي ذات الأغلبية الكردية مارست أساليب وحشية ضد السكان من تهجير واعتقال ونهب لممتلكاتهم و قسرهم على الهجرة إلى خارج حدودهم وذلك لغرض سياسة الاحتلال والتغيير الديمغرافي ولجعل هذه المنطقة بفرض الأمر الواقع للوصول إلى هدفها وهو الاحتلال تحت مسمى المنطقة الآمنة و صولا إلى المشروع العثماني الجديد للامتداد إلى احتلال منطقة الباب وصولا إلى محافظة حلب.

 إن العدوان التركي لمناطق الشهباء جاء بالتفاهم التركي مع مرتزقة داعش وبعض الدول الفاعلة في الأزمة السورية وذلك لمنع وصول الفصائل الثورية إلى هذه المناطق وقطع الطريق إمام قوات مجلس منبج العسكري وفصائل جيش الثوار لربط مناطق الشهباء بمدينة منبج بعد تحريرها من الارهابين.

إننا في مجلس إدارة مناطق الشهباء ندين ونستنكر العدوان التركي ونرفض هذا الاحتلال لأراضينا ونطلب من الأمم المتحدة ممارسة الضغط على النظام التركي للانسحاب من مناطق الشهباء ولا نرضى لأي قوة احتلالية التدخل في شؤون شمال سوريا.

إننا سنعمل بكل قوانا ومن كل مكونات الشهباء من عرب وكرد وتركمان لطرد الاحتلال التركي من هذه المناطق.

وإننا مؤمنون بان الشمال السوري لأهلها ونؤمن بان الحل الأمثل هو نظام الاتحاد الفيدرالي لشمال سوريا وكلنا ثقة بان الحل السوري والثورة السورية ستحقق أهدافها في الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لكل السوريين بعيدا عن التطرف والإرهاب والاحتلال.

 عاشت سوريا حرة ديمقراطية فيدرالية لا للاحتلال التركي للشمال السوري

 مجلس إدارة مناطق الشهباء

المكتب الإعلامي مجلس إدارة مناطق الشهباء

21-11-2016

لوغو مجلس

 21\11\2016

شاهد أيضاً

سيدرا بحاجتكم ….يا من تَدَّعُونَ الإنسانية

سيدرا بحاجتكم ….يا من تَدَّعُونَ الإنسانية لم تكتفي الحروب والصراعات السياسية في تخريب وتدمير ثقافات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *