آراءأخبار محلية

نحن لا نستطيع تدبّر لقمة عيشنا ،فكيف لنا أن نشتري ثياب العيد

نحن لا نستطيع تدبّر لقمة عيشنا ،فكيف لنا أن نشتري ثياب العيد

الحسكة/ آرام نيركز

يستقبل الشعب السوري العيد هذا العام ولكن بظروفٍ صعبة ، العيد بنظرهم قد فقد رونقه وهو مختلف عن سابق أعوامه، بسبب ارتفاع الدولار وتخطيه عتبة الألف وستمائة ليرة سورية .
و مدينة الحسكة كغيرها من المدن السورية شهدت ارتفاع جنوني في الأسعار والذي كان السبب الرئيسي لمعاناة الأهالي وفقدانهم لبهجة العيد .
فالمحال التجارية المتواجدة في الأسواق خاليةً من أية زينة كما هو المعتاد في الأعوام السابق .


تقولُ ” فاطمة محمد ” وهي إحدى النساء التي التقت بهن كاميرة وكالتنا (وجه الحق_ RUMAF) في مدينة الحسكة :

” نحن نازحون ، هربنا من الموت، ووجدنا الموت هنا أمامنا، لم أستطع شراء الملابس لأولادي بسبب ارتفاع أسعارها، سعر أية قطعة حوالي ٥ أو ٦ آلاف ليرة ،من أين لنا المال لشراء الثياب لصغارنا ، المنظمات والذين يساعدوننا ،يجلبون الملابس القديمة والمستعملة ( البالة) لأولادنا.

وتحدثت أيضاً ” شيخة عبد الواحد ” إحدى النساء اللواتي التقينا بهن عن الغلاء الفاحش قائلةً : ”
الأسعار مرتفعة للغاية وليست هناك تساهلات من قبل أصحاب المحال، فإذا أرادت العائلة شراء الملابس لأطفالها لن تستطيع بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة ، وارتفاع الأسعار زاد من معاناتنا فنحن لا نستطيع تدبر لقمة عيشنا اليومية ،فكيف لنا أن نشتري ثياب و مستلزمات العيد.

وتحدث ” عامر عصام ” صاحب محل الحلويات :
” قمت هذا العام بإدراج /400/ كغ من الكليجة فقط ( كعك عيد مشهور في الحسكة ) ، في العام الماضي كنت أبيع ما يقارب ال /2/طن من الكليجة ،حركة الأسواق في ركود دائم بسبب ارتفاع الأسعار والغلاء “.
وأردف: عامر:
” نحن كأصحاب المحال أيضاً نعاني من ارتفاع الأسعار ،كيس السكر الذي كنا نشتريه ب /21/ ألف ل.س ،نشتريه الآن ب /53/ ألف ل.س .

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق