أخبار محلية

خلافات بين تنظيمي “تحرير الشام” و”حُرّاس الدين” في إدلب

خلافات بين تنظيمي “تحرير الشام” و”حُرّاس الدين” في إدلب

طفت الخلافات بين كل من تنظيمَيْ “هيئة تحرير الشام” و”حُرّاس الدين” على السطح، بعد أن بدأ تطبيق الاتفاق “التركي – الروسي” القاضي بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق “M4”.

وتدور في أروقة المجموعات والقنوات الإعلامية التابعة لكل تنظيم على حِدَةٍ حرب يشنها كل طرف ضد الآخر، حيث إن “حراس الدين” يتهم الهيئة بالركون إلى التفاهمات الدولية، في حين أن “تحرير الشام” تتذرع بأن منع تطبيق الاتفاق وتسيير الدوريات مرهون بالمقدرة، وهي غير موجودة، خاصة أن جيش الاحتلال التركي بات المتحكم الأول في أدقّ التفاصيل العسكرية بالمحافظة.

ومؤخراً تطورت المناكفات الإعلامية بين التنظيمين إلى اشتباكات دامت لساعات في منطقة “عرب سعيد” غرب إدلب، وذلك بعد أن شنت الهيئة هجوماً على مواقع “الحراس” متهمة إياهم بالسرقة و”الاحتطاب”

ولكن أوضحت مصادر محلية في حينها أن السبب هو انشقاق مجموعة من عناصر الهيئة وانضمامهم إلى تنظيم الحراس، وهو ما أثار حفيظة “تحرير الشام”، ودفعها لشن هجوم لاسترداد مدفع رشاش كانت المجموعة المنشقة قد اصطحبته معها.

وفي السياق ذاته ظهر القيادي والشرعي العامّ في تنظيم “حُرّاس الدين” الأردني “سامي العريدي” يوم أمس بكلمة مرئية تحت عنوان “مكمن الداء”، وقد ألمح فيها أكثر من مرة إلى ركون “هيئة تحرير الشام” أو مَن أسماها “الجماعات الجهادية” إلى التفاهمات الدولية.

وحذر “العريدي” من “المخادعات من قِبل البعض بركونهم إلى المجرمين والاتفاقيات الدولية بحجة السياسة الشرعية، معتبراً أن “طاعة المجرمين لا تأتي بخير”.

ويقود “حُرّاس الدين” عدد من قيادات الهيئة سابقاً، والذين رفضوا في عام 2016 قيام “جبهة النصرة” بفكّ ارتباطها بالقاعدة وتغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، ومن ثَمَّ تغييره إلى “هيئة تحرير الشام”، حيث قام هؤلاء القادة بالانشقاق عنها والانضمام إلى “حُرّاس الدين” بعد خلافات كبيرة مع “أبو محمد الجولاني.

وكلات محلية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق