أخبار محليةتقارير وتحقيقات

العثور على طفل رضيع مع النساء المختطفات داخل سجون فرقة الحمزات في مدينة عفرين

خاص-وكالة روماف (وجه الحق)

كشفت الاشتباكات التي وقعت بين فرقة الحمزات والمستوطنين المسلحين من الغوطة الشرقية (جيش الإسلام وأحرار الشام) في مدينة عفرين عن وجود طفل رضيع بين أحضان أمه المختطفة لدى فرقة الحمزات السيئة السمعة والمعروف عنها بعمليات الخطف والنهب والسلب في منطقة عفرين.

ويظهر الطفل الرضيع بشكل واضح في الفيديو الذي تم تسريبه خلال اقتحام مسلحين من الغوطة الشرقية وبمساندة من مرتزقة جيش الإسلام وأحرار الشام (مركز الآسايش السابق) والذي تتخذها مرتزقة الحمزات مقراً رئيساً لها داخل مركز مدينة عفرين، على إثر قيام مرتزقة الحمزات بإلقاء قنبلة في نهاية الاسبوع الماضي بإحدى المحال التجارية التي استولى عليها المستوطنون القادمون من الغوطة الشرقية، عند جلبهم لمنطقة عفرين في العام 2018 بعد احتلالها من قِبل الجيش التركي ومرتزقته.

وبعد التدقيق والرصد للمقطع المصور الذي تم التقاطه داخل سجن الحمزات، تبين أنه تم اختطاف النساء منذ أكثر من سنتين، وتم التعرف على البعض من هؤلاء النساء المخطوفات. ولكن الصدمة الأكبر كانت بوجود طفل رضيع مع أمه المخطوفة، واتضح أيضاً بأن الطفل وُلّد في السجن، كون الأم المخطوفة كانت حاملة به عندما اختطفها المرتزقة منذ سنتين. ويظهر هذا الطفل بشكل واضح في المقطع المصور وعلامات الخوف والرعبة مرتسمة على وجهه ووجه باقي النساء.

والجدير بالذكر أن هذه الأفعال المنافية للأخلاق وكل القوانين الإنسانية، سببه المحتل التركي الذي أتى بهؤلاء المرتزقة إلى منطقة عفرين، وتسبب بكارثة كبيرة لأهالي منطقة عفرين، الذين هُجروا من قراهم وبلداتهم، لعلمهم بأن المحتل التركي لن يجلب معه إلا الدمار والخراب. وبالتالي فالمحتل التركي هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الجرائم التي تندى لها جبين الإنسانية، كونه يحتل أراضي خارج حدوده الدولية.

Rumaf – وجه الحق -01-06-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق