أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / رسائل توماهوك أُطلقت .. وماذا عنا نحن الكرد؟

رسائل توماهوك أُطلقت .. وماذا عنا نحن الكرد؟

رسائل توماهوك أُطلقت .. وماذا عنا نحن الكرد؟
احمد خليل
انهمار 59 صاروخ توماهوك على مطار (الشُّعيرات) للنظام السوري تحوّلٌ جديد ومثير في الصراع السوري، وفيه رسائل من الرئيس ترامب باتجاهات عديدة:

1- رسالة إلى الشعب الأمريكي بأنه يفعل ما يقول، وما وعد به سيتحقق.

2 – رسالة إلى روسيا بأن فترة انفرادها باللعبة في سوريا انتهت.

3 – رسالة إلى ملالي إيران بأن الصورايخ قد تنصب على رؤوسهم أيضاً.

4 – رسالة إلى أردوغان بأن يكون حذراً في عنترياته، ترامب غير ميركل.

5 – رسالة إلى الرئيس السوري بأنه لن يكون بمأمن من العقاب إذا اشتطّ، وأن عصر (إلى الأبد)، وعصر (سوريا الأسد)، انتهى.

6 – رسالة إلى المعارضة البعث- إخوانية بأن القرار في أمريكا، وليس في أنقره.

أجل، إن سوريا بعد اليوم لن تكون مزرعة للنظام البعثي.
ولن تكون مزرعة لتركيا وحلفائها البعث- إخوانيين.

والمهم: ماذا بالنسبة لنا نحن الكرد بعد هذا التحوّل؟

إن التدخّل الأمريكي في سوريا- سواء أكان سياسياً ام عسكرياً- هو لمصلحتنا نحن الكرد، تماماً كما كان لمصلحتنا في العراق منذ سنة 1991، وإذا تفاقم الخلاف بين أمريكا وروسيا على سوريا، ولم يتوصّلا إلى قاسم مشترك، فإن سوريا ستتفكّك:

– سيكون الساحل منطقة نفوذ للروس.
– وسيكون الداخل منطقة نفوذ لأمريكا.

وفي الواقع أقام كل طرف قواعد عسكرية له في منطقة نفوذه.
والأرجح أن قيام روسيا بإرسال بعض قواتها إلى عفرين منذ فرتة قصيرة، لم يكن الهدف منه حماية الكرد، بل قطع الطريق على أمريكا، كي ترسل قواتها إلى هناك.

وعموماً:
هذا الوضع سيتيح لنا إقامة الفيدرالية الكردية رغم أنف النظام البعثي، ورغم أنف تركيا وحلفائها البعث – إخوان.

إن الأمور بالنسبة لنا – إقليمياً ودولياً- تتجه نحو الأفضل.
وبقي على الأحزاب الكردية أن تستعدّ للقادم.
ولا تضيّع الفرصة من أيدينا.