أخبار محليةسياسة

بدران جيا: نحن حريصون على وحدة سوريا، واستمرار مساعي الحوار السوري-السوري رغم كل العراقيل

قال نائب الرئاسة المشتركة لـ”الإدارة الذاتية” بدران جيا كرد في حوار مع المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء: قدّمنا الدلائل والإجراءات العملية على مدى حرصنا على سورية ووحدتها. ومن يروّج لهذه الاتهامات، هم من يمارسون أفظع الممارسات في سورية، فعلى سبيل المثال في عفرين ورأس العين (سري كانيه) وتل أبيض، هناك تغيير لهوية المناطق الأصيلة في سورية، عبر فرض اللغة والثقافة التركية وفرض التعامل بالعملة التركية ورفع العلم التركي وتمجيد أردوغان.

وعن معوقات المشروع الديمقراطي الذي تطرحه الإدارة الذاتية كحل للأزمة السورية، أشار بدران جيا كرد إلى أنها “متعلقة بالذهنية الطائفية والمذهبية والقوموية الشوفينية التي لا تريد الحل لسورية، إلا وفق مصالح تلك الذهنية المعاقة وغياب روح المسؤولية لدى كل من المعارضة والنظام السوري على حد سواء.”

وتابع بدران جيا كرد: الإدارة الذاتية لم تتهرب من مساعي الحوار مع أي طرف سوري، ولا تزال ترى أن الحوار هو السبيل الأفضل نحو الوصول إلى الحل والاستقرار، ملفتاً إلى أن “العقلية العسكرية المستبدة جلبت ما حلّ بسورية من كوارث. ويبدو أن الوضع السوري سيتجه نحو الأسوأ سياسيا واقتصاديا إن لم يغير (النظام) من سلوكياته وسياساته. وهنا، نعتقد أن الدور الروسي مهم ونأمل في أن يكون أكثر تطوراً في ملف الحوار السوري-السوري”

وأضاف بدران جيا كرد: علينا أن نعي جميعاً أن وجود تركيا في أي مكان يعني وجود المشاكل، وما التعقيدات الأخيرة التي تشهدها سورية إلا بسبب تركيا وسياساتها ودعمها الإرهابيين، خاصة أولئك الذين قاتلوا مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ونراهم اليوم في صفوف ما يسمى الجيش الوطني. تركيا تمثل بالفعل مشكلة في سورية وفي المحيط الإقليمي”.

وحول قانون قيصر، أوضح بدران جيا كرد أنه سيكون لهذا القانون تداعيات كبيرة خاصة في مناطق شمال سورية وشرقها حيث تردت الأوضاع في كل المجالات بما ينذر بعودة تنظيم داعش مع الدعم التركي الكبير المتوفر له في المنطقة. مؤكداً “اتخاذ الإدارة الذاتية بعض الإجراءات ضمن طاقاتها المحدودة كتسهيل حركة التجارة وتخفيف الرسوم وتقديم مساعدات للمواطنين من أجل تطوير مشاريع متوسطة المدى.”، ورافضاً استعمال قانون قيصر “من الناحية الاستغلالية أو التحول لممارسة سياسة ليّ الذراع”.

وحذر بدران جيا كرد من أن تركيا ستستغل قانون قيصر و”ستحاول عزل المناطق التي تحتلها عن التأثر بهذا القانون عن طريق إلحاقها بتركيا في خطوة أخرى نحو تقسيم سورية واحتلالها أجزاءٍ منها” وأضاف” الملاحظ أساسا أنه لم يعد في تلك المناطق ما يمكن وصفه بأنه ذو طابع سوري من الناحية الديموغرافية والخدمية والثقافية والتعليمية وحتى التنظيمية تسري فيها ما يسرى في الداخل التركي، وقد رأينا مع بداية الإعلان عن قانون قيصر كيف بدأت تلك المناطق التعامل بالعملة التركية.”

Rumaf – وجه الحق -25-06-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق