أخبار محليةالمجتمع

جريمة قتل واغتصاب وحرق لعائلة بكاملها في ريف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية على صفحتها الرسمية يوم الثلاثاء 30 حزيران، عن تفاصيل جريمة قتل هزت بلدة “بيت سحم” بناحية “ببيلا” في ريف دمشق، راح ضحيتها ثلاثة أطفال مع والدتهم، بينما يرقد والدهم بحالة حرجة بالمستشفى.

ووفقاً لبيان وزارة الداخلية السورية: “وردت أخبار لناحية ببيلا بريف دمشق بنشوب حريق ضمن شقة سكنية ببلدة بيت سحم، حيث تم إرسال دورية لإخماد الحريق من قِبل فوج إطفاء دمشق والسيدة زينب”.

وأضاف البيان أنه وبالكشف على الشقة شُوهد جثة امرأة متفحمة ومكبلة اليدين، وقد تعرضت لعدة طعنات بواسطة أداة حادة على كافة أنحاء جسدها كما شُوهد زوجها المدعو (ياسر) وأولادها الثلاثة وهم الطفل (بشار تولد 2009) و (هيفاء تولد 2011) و (عبد الرحمن تولد 2016) مصابين بعدة طعنات في كافة أنحاء الجسم، وكان جميع الأطفال مكبلي الأيدي.

وأشار البيان الصادر عن وزارة الداخلية أن والد المدعو “ياسر” حضر إلى مركز شرطة ناحية ببيلا وأفاد بورود اتصال من ولده “ياسر” قبل نقله إلى المشفى يعلمه فيه بإقدام شخص يدعى محمد عمر، كان قد عمل لديه ضمن المنزل في أعمال ترميم المنزل وبرفقته شخص آخر، على طعنه وطعن أولاده واغتصاب زوجته وطعنها عدة طعنات ثم أحرقا المنزل ولاذا بالفرار”.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

وأضاف البيان أنه ومن خلال البحث والتحري من قِبل عناصر شرطة ببيلا، تم نصب كمين محكم لإلقاء القبض على المدعو (محمد عمر مصطفى) قبل محاولة هروبه إلى خارج مدينة دمشق وريفها. وأردف البيان أنه وبالتحقيق معه اعترف بالتخطيط للسطو على منزل المدعو “ياسر” بالاشتراك مع المدعو (محمد مرزوق) الذي قام بإطلاق عدة عيارات نارية باتجاه عناصر الدورية التي أُرسلت إلى دمشق لإلقاء القبض عليه وإحضاره إلى مركز الناحية.

وتابع بيان الداخلية أنه وبالتحقيق مع المتهمين، اعترفا بقيامها بالدخول إلى منزل المدعو “ياسر” بحجة أنهما سيتناولان القهوة مع صاحب المنزل كونهما كانا يعملان سابقاً لديه في أعمال الصحية والترميم وأنهما على معرفة به وأنه من الأشخاص الميسورين الحال.

وقال المتهمان في إفادتهما أنهما قاما بمغافلة صاحب المنزل ياسر بعد دخولهما للمنزل، وطعنه عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده، ومن ثم قاما باغتصاب زوجته بعد أن قاما بتكبيلها وعصب عينيها ومن ثم قاما بطعنها عدة طعنات بكافة أنحاء جسدها. وأضافا بأنهما قاما بقتل الأطفال الثلاثة بطعنهم بأداة حادة (سكين)، وأنهما قاما بسرقة مبلغ مالي ثم حرق المنزل لإخفاء معالم الجريمة.

وحسب بيان الداخلية السورية، قام أحد الجيران مع آخرين بخلع الباب المنزل عند مشاهدته للدخان المتصاعد من المنزل وتمكنوا من إخراج صاحب المنزل الذي كان ما يزال على قيد الحياة، وقام بإعلام الشرطة ووالد المدعو “ياسر” هاتفياً بما حصل، وأنه قام بإخراج الأطفال الثلاثة ووالدتهم ونقلهم إلى مشفى دمشق مع والدهم بمساعدة الجيران. ونوه إلى أن الأطفال الثلاثة ووالدتهم قد فارقوا الحياة، فيما لايزال الوالد بحالة حرجة في المشفى .

وأكدت أنه تم مصادرة أداة الجريمة “السكين” واسترداد المبلغ المالي الذي قام المتهمان بسرقتهما من المنزل بعد فعلتهما وهو 260 ألف ليرة سورية، بالإضافة إلى مصادرة البارودة الروسية التي استخدمها المتهم محمد مرزوق ضد عناصر دورية الشرطة عند إلقاء القبض عليه.

وأشارت الداخلية السورية في بيانها إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة للكشف عن دوافع هذه الجريمة البشعة، وأنه سيتم تقديم المتهمين إلى القضاء المختص لينالا جزاءهما العادل في أقرب وقت”.

Rumaf – وجه الحق -01-07-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق