أخبار دولية

بين قاعدة الوطية العسكرية وقاعدة الجفرة تتراوح التهديدات والتوازنات !



توعدت قوات حكومة الوفاق الليبية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، بالرد على قصف قاعدة الوطية الجوية، الاستراتيجية شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

وذكر المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، أن الغارات التي استهدفت القاعدة الواقعة جنوب طرابلس نفذت من قبل طيران أجنبي داعم لـ”الجيش الوطني” الذي يقوده المشير خليفة حفتر، بهدف رفع معنوياته.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المحلل السياسي الليبي، إبراهيم بلقاسم، إن استهداف قاعدة الوطية العسكرية هو تطور خطير جدا في الحرب بالوكالة علي الأراضي الليبية، مرجحا أن يكون القصف تم بواسطة طائرة فرنسية حسب تقديرات محلية وشهود عيان.

وأضح بلقاسم أن هذا التطور يشير إلي تفاقم التوتر بين فرنسا وتركيا وقد يذهب إلي صراع مباشر بين الطرفين خاصة بعد المناوشات التي حدثت في المتوسط من خلال فرقاطات فرنسية مع قطع بحرية تركية.

بدوره المتحدث باسم هيئة اركان الجيوش الفرنسية المشتركة نفى اليوم في تصريح لتلفزيون الحدث علاقة فرنسا بالهجوم الجوي على قاعدة الوطية فيما اعتبرت الرئاسة التركية ان قاعدة الجفرة في ليبيا هدف عسكري للقوات التركية بعد استهداف قاعدة الوطية والخسائر التركية في العتاد والارواح.

يشار الى ان قاعدة الجفرة وسرت تعتبران مفتاح السيطرة على الهلال النفطي في ليبيا وهو ما دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى اعتبار الاقتراب من الجفرة وسرت خط احمر وهو ما دفع كذلك عدة اطراف اقليمية ودولية الى البدء بتسوية سياسية وفق خطوط النزاع الحالية .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق