أخبار محلية

استياء شعبي عارم في مدينتي إدلب والباب، وإغلاق مكاتب الصرافة ومحلات الصاغة

 

شهدت مدينة إدلب اليوم إضراب لكافة مكاتب الصرافة، بالإضافة إلى إضراب محلات الصاغة في أسواق مدينة إدلب يوم الاثنين 13 تموز، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في إدلب وأعمال الخطف والقتل التي يتعرض لها أصحاب محلات الصرافة والذهب، وعدم استجابة الجهات الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام لمطالبهم بتوفير الحماية اللازمة لهم.

وشهدت مدينة إدلب قبل أيام اشتباكات عنيفة بين مسلحين من معرة النعمان ومسلحين من إدلب داخل سوق الصاغة نتجت عنها تكسير ونهب محال الصاغة من قبل المسلحين، الأمر الذي أدى إلى إغلاق كافة المحلات خوفاً من أعمال التخريب والسرقة.

وفي السياق ذاته دعت صيادلة مدينة الباب إلى الخروج في مظاهرة اليوم، للمطالبة بتوفير الأمن والحماية للصيادلة بعد تعرض نقيب الصيادلة وعائلته ليلة أمس في مدينة الباب بريف حلب الشرقي إلى إطلاق النار، نتج عنه إصابة الصيدلي “حامد الحامد” بجروح خطيرة بالإضافة إلى إصابة ولديه وزوجته بعدة طلقات من قبل مجهولين يستقلون سيارة سنتافيه فضية.

وبحسب رواية الشهود وأهالي مدينة الباب، الذين قالوا بأن أغلب حالات القتل والخطف والسلب ينفذها مجهولون يستقلون سيارة سنتافيه فضية. واتهم أهالي مدينة الباب الجيش الوطني والشرطة المدنية التابعة للمحتل التركي بالتستر على المجرمين وتركهم يستبيحون دماء أهالي الباب وبأنهم شركاء القتلة والمجرمين بحسب وصفهم.

 

 

الباب تظاهرة للمطالبة بالحد من فوضى والفلتان الأمني الذي تعيشها مدينة الباب

 

وكالة وجه الحقRûmaf 13.7.2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق