أخبار محلية

  إصابات “كورونا” في سوريا بازدياد مع ضعف الإمكانيات الطبية

شهدت سوريا في الآونة الأخير ازدياد ملحوظ في حالات الإصابة بفيروس كورونا ” كوفيد 19″ في عموم سوريا مع قلت الإمكانيات الطبية والمادية لمكافحة الفيروس.

فقد شهدت مناطق سيطرة الحكومة السورية ازدياد كبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا وسط عجز الحكومة السورية عن السيطرة عليه بسبب قلة الإمكانيات والحصار الاقتصادي المفروض على سوريا.

فقد أعلنت وزارة الصحة بالأمس عن تسجيل 23 لتصل إلى 780 إصابة  وتسعة حالات شفاء لتصل حالات الشفاء إلى 246  وحالة وفاة واحدة لتصل إلى 43 حالة. فيما أوضحت وزارة الصحة ، أن الوزارة لا تملك الإمكانيات في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا، والذي أثر بشكل سلبي على القطاع الصحي بكل مكوناته، لإجراء مسحات عامة في المحافظات ما يبرز ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية الفردية لضبط الانتشار وحماية الجميع.

وشددت وزارة الصحة في ظل قلة الإمكانيات، على أن الوضع الوبائي الحالي يتطلب الحذر الشديد واتخاذ أعلى درجة الاحتياطات كـ التباعد المكاني وتجنب التجمعات وأماكن الازدحام وارتداء الكمامات والانتباه بشكل خاص لـ كبار السن والمصابين بـ مشاكل قلبية ورئوية وبداء السكري وغيره من الأمراض المزمنة والتي تضعف المناعة.

“مناطق سيطرة المعارضة السورية” 

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” في مناطق شمال غربي سوريا أمس السبت، وسط تحذيرات من انتشار أوسع للوباء بعد اكتشاف “عناقيد جديدة”.

وأعلنت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة” تسجيل 4 إصابات جديدة في منطقة “الباب” بريف حلب الشرقي، موضحة أن اثنتين من الحالات المكتشفة هما لشخصين خالطا إصابة مثبتة في مشفى “الراعي”.
وأضافت الشبكة في نشرتها اليومية أن الحالتين الثانيتين غير متعلقتين بأي من الحالات السابقة، مشددة على أنه بذلك يعتبر الوباء بدأ بالانتشار والدوران في المجتمع خارج سلاسل الانتقال السابقة.
في سياق متصل، حذر وزير الصحة في ما يُسمى ب”الحكومة السورية المؤقتة” الدكتور “مرام الشيخ” من انتشار الفيروس في المجتمع بشكل أوسع بعد اكتشاف عناقيد جديدة لا علاقة لها بالعنقودين السابقين (الأول تم اكتشافه بمشفى باب الهوى، والثاني في بلدة سرمين شرق إدلب).

“مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا”

أعلن مجلس الرقة المدني، التابع لـ”الإدارة الذاتية” لشمال شرق سورية، فرض حظر تجول في مدينة الطبقة مدة 14 يوماً، واتخاذ إجراءات وقائية مشددة على المدنيين في المدينة، بعد اكتشاف ثلاث إصابات في محافظة الرقة قبل أيام.

ونص الإعلان على إغلاق جميع مداخل ومخارج الحدود الإدارية لمدينة الطبقة، باستثناء الحالات الطبية والحركة التجارية، وإغلاق المقاهي والمسابح والمطاعم وصالات الأفراح وخيم العزاء والمساجد وأماكن تجمعات المدنيين، وذلك للحد من انتشار الفيروس.

ونفت هيئة الصحة  وجود حالات إصابة بفيروس كورونا في كوباني، حيث ​​​​​​​أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في منطقة الفرات “هدلة حسن” بأنه “لا وجود لحالات مصابة بفيروس كورونا في مدينة كوباني”، وأوضحت بأنه “هناك حالتان يُشتبه بإصابتهما بالفيروس سيتم التأكد منهما خلال اليومين القادمين”.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد أعلنت، أمس الجمعة، فرض حظر تجول في مدينة الرقة مدة 14 يوماً، بعد تسجيل 17 إصابة وارتفاع عدد المصابين في مناطق نفوذها إلى 25.

فيما تعاني هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا من نقص في الأدوية، وذلك نتيجة إهمال المنظمات العالمية لهذه المنطقة. وتعتمد هيئة الصحة على الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لتأمين الأدوية.

وكالة وجه الحقRûmaf 2.8.2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق