أخبار دولية

تداول عدة مقاطع مصورة تتهم جهات تركية بالضلوع في انفجار بيروت

تداول عدة مقاطع مصورة تتهم جهات تركية بالضلوع في انفجار بيروت

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لشخص يدعي أنه موظف في مرفأ بيروت، يقول إن المواد التي تسببت بانفجار العاصمة اللبنانية أمس الأول، كانت على متن باخرة تركية.
و يدعى يوسف شحادة في مقطع مصور مدته 45 ثانية، ان المواد كانت محملة على متن الباخرة “فتح الله” التركية، التي أوقفت في ميناء طرابلس شمالي البلاد قبل سنوات.

ووفقًا لشحادة، فإن الباخرة كانت تحمل أسلحة مختلفة، وموادًا شديدة الانفجار، تم تحويلها إلى مرفأ بيروت، وظلت مخزنة على رصيف رقم 10 منذ ذلك الحين، قبل نقلها إلى العنبر 12، الذي يحوي مفرقعات وغازا وموادا مشتعلة.
لكن وكالة الاناضول التركية، نفت هذه الرواية واكدت الرواية المتداولة حول باخرة تحمل اسم “روزيس” (Rhosus) ترفع علم مولدافيا، كانت تحمل 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم، أبحرت من أحد الموانئ في جورجيا متجهة إلى موزمبيق، في 23 سبتمبر/ أيلول 2013، وتوقفت في مرفأ بيروت لتكتشف السلطات عيوبا كبيرة بها تمنعها من مواصلة رحلتها.
وفي ذات السياق نشر الصحفي المصري صابر مشهور على قناته على موقع “يوتيوب” تحقيقا، تبنى فيه ضلوع جهات تركية في ارسال مادة نترات الامونيا الى بيروت.
ووفقا لتقرير الصحفي المصري فان صحفيا تركيا اسمه “محمد جانبيكلي” نشر مجموعة تغريدات على تويتر منذ عام ونصف (18 شباط 2019)، واوضحت تغريدات جانبيكلي ان مصنعا ينتج نترات الامونيا في منطقة باليكسير في تركيا، يتبع جماعة المعارض التركي فتح الله غولن، وان هذا المصنع كان مخصصا لتصدير مادة نترات الامونيا الى لبنان ومصر وسورية لاستعمالها في صنع المتفجرات .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق