تقارير وتحقيقات

“المونيتور”: عملية عسكرية وشيكة للجيش السوري في إدلب.

قالت موقع  “المونيتور” أن السيناريوهات العسكرية المتوقع أن تُقدِم عليها روسيا والجيش السوري خلال الفترة القادمة في إدلب مرجحاً انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المُبرَم في موسكو.

وأضافت” المونيتور” “المونيتور”: إن “وقف إطلاق النار الهشّ في إدلب يتأرجح على حافة الانهيار وسط دلائل متزايدة على أن الجيش السوري يستعدّ لتحرك جديد”.

وأوضح أن الهدنة “رغم أنها استمرت إلى حد كبير على الرغم من الانتهاكات المتفرقة لكنها لا تزال بعيدة عن الاستقرار” ورغم إجراء القوات التركية والروسية أكثر من 25 دورية مشتركة على طول طريق “M4” لم يتم إعادة فتحه أمام النقل والتجارة.

وبحسب التقرير يرجع فشل الخطة إلى “العناصر المتطرفة التي تُخفِي نفسها بمهارة بين سكان المنطقة وتتمتع بدعم بعض السكان المحليين وبموجب اتفاقها مع موسكو وعدت أنقرة بتطهير المنطقة من المتطرفين ورغم كل الجهود إلا أنهم ما زالوا هناك”.

وأكد “المونيتور” أن قوات الجيش السوري تزيد من حشدها العسكري في إدلب من الجنوب الشرقي ودير الزور منذ ما يقرب من شهر”.

وفي ما بدا نذير هجوم بري وشيك استهدفت الطائرات الروسية عدة مناطق في شمال شرق محافظة “اللاذقية” وفي “بنش” في شرق إدلب في 2 و 3 أغسطس/ آب إلى جانب نيران المدفعية والصواريخ التي تستهدف سهل الغاب وجبل الزاوية.

وأضاف التقرير: “قد تتكشف عملية برية محتملة لتأمين الطريق السريع M4 على ثلاث مراحل، حيث ستبدأ العملية بالتأكيد من الجنوب وتهدف إلى السيطرة على سهل الغاب وجبل الزاوية ، فبدون تأمين سهل الغاب وجبل الزاوية لا يمكن للجيش السوري التقدم أبعد إلى الشمال”.

في المرحلة الثانية -بحسب المونيتور- من المرجح أن تتسع العملية لتصل شمال غرب جبل الأكراد وجسر الشغور بدلاً من الشمال الشرقي، ومن خلال الاستيلاء على جسر الشغور تهدف ميليشيات الأسد إلى قطع اتصال الفصائل بتركيا.

وفي المرحلة الثالثة والأخيرة –كما يرى معد التقرير- “من المرجح أن يمتد الهجوم شمال شرق جبل الأربعين وأريحا وهو الاتجاه الذي يؤدي مباشرة إلى مدينة إدلب”.

كما أن جبل الأربعين منطقة حاسمة تهيمن على جنوب مدينة إدلب في حين أن “أريحا” هي مدينة رئيسية تربط إدلب بالجنوب والجنوب الشرقي.

أما عن الرد التركي المحتمل فيمكن القول وفقاً للتقرير إن موسكو قد تقنع أنقرة بالهدوء لكن محور “أريحا – سراقب” مهم للغاية في هذا الصدد والتحركات التركية المضادة على طول هذا المحور -والتي تعمل على تعطيل وإبطاء قوات الجيش السوري لمدعومة من روسياتعني أن الهجوم بدأ دون موافقة أنقرة.

في مثل هذا السيناريو من المرجح أن تشنّ المجموعات المسلحة المرتبطة بتركيا هجمات مضادة على طول محور “أريحا – سراقب” بدعم تركي رغم أن مصادر محلية اتصل بها “المونيتور” تعتقد أن أنقرة قد تستسلم لقوات الجيش السوري التي تسيطر على سهل الغاب وجبل الزاوية مقابل مكاسب معينة في ليبيا، حيث تحتاج تركيا إلى دعم روسي ضِمني على الأقل، وهذا السيناريو “هو أكبر مصدر قلق في إدلب لأنه بمجرد سقوط خط الدفاع هذا، لا توجد أرض مرتفعة أخرى لحماية مدينة إدلب”.

وأشار التقرير إلى أن “تراجع الراديكاليين عن هاتين المنطقتين يعني السقوط التلقائي لجيب جبلي شديد الأهمية في الدفاع، وسيكون هذا انتكاسة كبيرة للفصائل العسكرية في إدلب ونتيجة لذلك سيتم بسهولة فصل الجبهة الغربية لجسر الشغور والجبهة الشرقية لأريحا مما يسهل استيلاء قوات الجيش السوري على المرتفعات الجنوبية المسيطرة على مدينة إدلب”.

ورجح الموقع أن تكون محافظة إدلب في شمال غربي سوريا متجهة بشكل عامّ إلى منعطف حرج في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول.

يُذكر أن القوات الروسية صعّدت مؤخراً من قصفها على محافظة إدلب وخصوصاً “جبل الزاوية” جنوبها و”سهل الغاب” المتصل به غربي حماة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق