أخبار دولية

مأساة عائلة سورية هاربة من إدلب تكتمل في انفجار لبنان!

لاقت عائلة سورية حتفها في انفجار مرفأ بيروت مؤخراً، بعدما كانت فرت من نيران الحرب المستعرة في إدلب منذ سنوات.

وفي التفاصيل نقلت وكالة رويترز عن أحمد صطيفي، وهو أب لأربعة، إن زوجته كانت قد اتصلت به وأبلغته بأنها هربت من الحرب في سوريا وأنها في الطريق إليه في بيروت. حيث كان يقيم ويكسب رزقه من مهنة عامل.

وأضاف صطيفي ” أن الموت لاحقها إلى بيروت”.

وعندما وقع انفجار بيروت في الأسبوع الماضي هرع صطيفي إلى منزله فسمع ابنته تنادي من تحت الأنقاض.

ويتابع متذكراً أنه جاء ليرى أسرته فوجد ما حدث. وأضاف أن إحدى بناته كانت تبكي وتقول “بابا، بابا، ما بدي موت”.

وبالفعل نجت الابنة كما نجا طفل آخر، لا يزال يتلقى العلاج في غرفة الرعاية المركزة.

لكن الزوجة خالدية وصغرى وكبرى بناته، جودي ولطيفة (13 و24 عاما) لقين حتفهن بينما حلقت سحابة على شكل عيش الغراب فوق العاصمة اللبنانية جراء الانفجار الذي وقع في المرفأ.

وقال صطيفي إنه الآن لا يتصل بأقاربه في مدينته إدلب التي دمرتها سنوات الحرب السورية للاطمئنان عليهم. وأضاف أنهم الآن يتصلون به للاطمئنان عليه.

الأب فقد زوجته و عدداً من أبنائه .. رويترز : الموت يلاحق أسرة ...

وتسبب الانفجار في تحويل المبنى الذي كانت توجد فيه الشقة التي عاشت فيها أسرة صطيفي والمكون من ثلاثة طوابق إلى قطع من الكتل الخرسانية والحديد الملوي.

يُشار إلى أن عائلة سورية كانت في طريقها إلى ألمانيا بعد اكتمال إجراءات لم الشمل بين الأب والزوجة والأبناء الثلاثة وقد لقيت الزوجة والأبناء حتفهم في بيروت ليلة الانفجار.

وهدم الانفجار الذي أودى بحياة أكثر من 170 شخصاً وأصاب ستة آلاف شخص آخرين مناطق كاملة من بيروت على الفور من بينها الكرنتينا التي كان صطيفي وأسرته يعيشون فيها حياة هادئة في الأغلب.

وتفيد تقارير بأن 43 سورياً على الأقل لقوا حتفهم في انفجار مرفأ بيروت.

Rumaf – وجه الحق -12-08-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق