أخبار دولية

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻨﻘﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ ﻫﻨﺎﻙ، ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ‏( ﺳﻨﺘﻜﻮﻡ ‏) ﺑﻴﻞ ﺍﻭﺭﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ” ﻧﺸﺮﺕ ﺭﺍﺩﺍﺭ ﺳﻨﺘﻴﻨﺎﻝ ﻭﻛﺜﻔﺖ ﺍﻟﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﻭﻧﺸﺮﺕ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺑﺮﺍﺩﻟﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ .
ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺩﻋﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺇﻟﻰ ” ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ” ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺿﺪ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻃﻠﺐ ﻋﺪﻡ ﻛﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﻛﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﺖ، ﻳﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ” ﺃﻗﻞ ﻣﻦ “100 ﺟﻨﺪﻱ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻭﺭﺑﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ” ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﻭﺃﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ” ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ” ﻻ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﺫﻟﻚ .”
ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺩﻭﻥ ﻛﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ” ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﺃﻓﺮﻗﺎﺀ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ .”
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻗﺪ ﺃﻣﺮ ﺑﺴﺤﺐ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﺑﺮﺍﺩﻟﻲ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻋﺎﻡ 2019 ﺳﺤﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺁﺑﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ .
ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺃﻧﻘﺮﺓ .
ﻭﺃﺻﻴﺐ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺳﺒﻌﺔ ﺟﻨﻮﺩ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺼﺎﺩﻡ ﻣﻊ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ .
ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻧﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻣﻨﻊ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﻭﺍﻳﻦ ﻣﺎﺭﻭﺗﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ .
ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻠﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺗﻴﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺘﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .
ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ، ﺇﻟﻰ 7 ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻭﻧﻘﺎﻁ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﻭﻳﺸﻬﺪ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﺮﺏ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ

احوال تركية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق