المجتمع

دفعوا 125000 لحضور حفل فني فكانت معركة بالسلاح الحي

خاص روماف/ماري مون


خلال حفلة وديع الشيخ في قرية معلا بدمشق شهد الحفل للفنان اللبناني أمس على طريق مطار “دمشق” مواجهات مسلحة تضاربت الأنباء حول نتائجها إلا أن المصادر أجمعت على أن الحفل تحول إلى مايشبه جبهة حرب .
وبحسب المعلومات المتداولة  ومقاطع الفيديو التي صورها ونشرها  بعض الحضور  فقد وقع شجار بين احد  الحضور ومشرفي الحفل بسبب منعه من الصعود إلى المنصة مما إلى تدخل شركة “الجبل” الأمنية للحماية المسؤولة عن تأمين الحفل  ويظهر احد الفيديوهات كيف يقوم عناصر الشركة الأمنية بإخراج الشخص بالقوة وجره بطريقة (الشحط) إلى خارج الحفل.
تطور الأمر بعد فترة حيث عاد الشخص المطرود برفقة مجموعة مسلحة واشتبكوا بالسلاح مع عناصر الشركة الأمنية
وتضاربت الأنباء عن نتائج المواجهة ففي حين قالت صفحة “قرية معلا” السياحية التي استضافت الحفل أنه لا يوجد أضرار بشرية ، فإن صفحات ومصادر أخرى قالت إن أحد عناصر شركة الحماية قُتل جراء الاشتباك ، ولم يتم  نفي أو تأكيد صحة هذه الروايات من مصادر موثوقة حتى اللحظة وقد نشر بعض الحاضرين على صفحاتهم أخباراً عن أن هناك العديد من الاصابات وصل حتى عشرة أشخاص .

وذكرت بعض الصفحات ان الشخص المتسبب في الشجار هو ابن لوزير سابق وبعضها ذكرت انه ابن ضابط برتبة لواء .
وبحسب مصادر لموقع سناك سوري فإن الشخص الذي تم تداول اسمه ينحدر من ريف “دمشق” وهو أشبه بزعيم عشائري ولديه ما يمكن اعتباره مجموعات مسلحة تعمل معه، أما الطرف الآخر في إطلاق النار فهو شركة “الجبل” للحراسة الأمنية وهي التي كانت مسؤولة عن تأمين الحفل والتي كانت تحمل في السابق اسم شركة “العرين” الأمنية وبعض الصفحات ذكرت أن الشركة الأمنية هي شركة القلعة .
هذه الحادثة دفعت الكثيرين للحديث عن مصير السلاح المنتشر بشكل واسع في صفوف أشخاص وشركات  ومجموعات يسهل عليها استخدامه بين المدنيين ، مطالبين بوضع حد لانتشار السلاح وحصره بيد الدولة .


و الجدير ذكره أن قيمة تذكرة الحفل المذكور للشخص بلغت 125‪000ل.س في مشهد يعمق حالة التناقض الحاد في المجتمع السوري بين شريحة قرية معلا وشريحة الطوابير.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق