أخبار محلية

هيئة تحرير الشام تعلق على الخارجية الروسية حول التجهيز لهجمات كيميائية في سوريا؟

علّقت “هيئة تحرير الشام” على تصريحات وزارة الخارجية الروسية ومركز المصالحة التابع للدفاع الروسية في سوريا، والتي قال فيها بأن هيئة تحرير الشام بالشمال السوري تستعد لاستخدام أسلحة كيميائية في المنطقة.

وقال “تقي الدين عمر ” مسؤول العلاقات العامة بهيئة تحرير الشام،أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها الروس عبر خارجيته أو “مركز المصالحة”.

وأضاف “عمر”، أن التصريح الذي تداولته شبكات إخبارية ونسبته لنائب رئيس مركز “المصالحة”، “ألكسندر غرينكيفيتش”، بأن معلومات وردته تتحدث عن “تخطيط هيئة تحرير الشام، لتنفيذ استفزازات باستخدام مواد سامة في مدينة أريحـا وبلدة بسامس”.

وأكد “عمر”، أن الكلام يكفي إيراده عن بيان بطلانه، ونؤكد أن الذي يسعى لهجمات استفزازية بمواد سامة أو كيماوية هو القوات الروسي ، صاحبة السوابق في ذلك بحسب زعمه؛ وهذا بشهادات عشرات المنظمات المحلية والدولية وصلت لحد الإدانة وتحميل الحكومة السورية المسؤولية الكاملة وراء الهجمات الكيماوية التي شهدتها كل من مدينتي خان شيخون سنة 2017 والغوطة سنة 2013.”.

وختم “عمر”، حديثه قائلا “نرى أن كثرة إيراد هذه الدعوى من الروس وراءها تحضير حقيقي لهجوم عسكري على مناطقنا مدينة إدلب، الذي سنبذل معه كامل الوسع في صده ورده ونعده بأيام سود” بحسب وصفه.

وكان رئيس “المركز الروسي للمصالحة في سوريا” اللواء “ألكسندر غرينكيفيتش” ،في وقت سابق بأن مركزه تلقى معلومات تفيد أن “تحرير الشام” تحضر لـ”استفزازات” باستخدام مواد سامة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وأضاف “غرينكيفيتش” أن معلوماته تشير إلى أن “الهيئة” تخطط لتصوير تمثيلية في منطقة “جبل الزاوية” جنوب إدلب

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق