أخبار دولية

إدارة ترامب تطلب من الجيش معرفة مدى سرعة سحب الأسلحة النووية من المستودعات

 طلبت إدارة ترامب، من العسكريين تقييما عن مدى سرعة تمكنهم من سحب الأسلحة النووية من المستودعات وتحميلها على قاذفات وغواصات، وذلك في حال انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة مع روسيا في شباط/فبراير.

ونقلت صحيفة “بوليتيكو”، عن ثلاثة مصادر مطلعة على مع مسار المناقشات، لم تذكر أسمائهم، بأن الطلب المقدم إلى القيادة الاستراتيجية الأميركية في ولاية نبراسكا، يندرج في إطار استراتيجية للضغط على روسيا من أجل مراجعة معاهدة “ستارت 3” قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل​​​.

وبحسب الصحيفة، بعد التقدم بهذا الطلب، فإن إدارة ترامب، تريد التأكيد على أنها جادة بنيتها ترك المعاهدة لكي تنتهي صلاحيتها إذا لم تمتثل روسيا لمتطلبات الولايات المتحدة.

وتنقل الصحيفة عن أحد المصادر قوله : “هذه إشارة واضحة على أن تكلفة عدم التفاوض قبل الانتخابات سترتفع”. مضيفاً أن إدارة ترامب “تحاول خلق حافز، وهذا حافز حقيقي للروس للجلوس (على طاولة المفاوضات) والتفاوض بالفعل.”

وجاء طلب التقييم هذا في الأسبوعين الماضيين من قبل مجموعة من المسؤولين من مجلس الأمن القومي ووزارات الخارجية والدفاع والطاقة الأميركية، الداعمة لـمارشال بيلينغسلي في المفاوضات مع موسكو.

وسيحدد التقييم هذا، المدة التي سيستغرقها تحميل الأسلحة النووية الموجودة حالياً في الاحتياط على متن القاذفات الاستراتيجية والغواصات الحاملة للصواريخ الباليستية ومنصات الصواريخ تحت الأرض، وذلك لتعزيز القوات النووية الأميركية إذا وسعت روسيا ترسانتها.

هذا وتبقى معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية “ستارت-3” التي وقعها بارك أوباما و دميتري مدفيديف في 8 نيسان/أبريل من العام 2010 في براغ، المعاهدة الوحيدة النافذة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة. وينتهي سريانها في 5 شباط/فبراير عام 2021 العام.

وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرقابة على الأسلحة مارشال بيلينغسلي، قد قال الشهر الماضي إن ترامب يتمسك بإمكان تمديد المعاهدة “لكن بشروط محددة”، كما ترغب واشنطن في إدراج الصين في المعاهدة، لكن بكين قالت إنها غير مهتمة بمثل تلك المفاوضات.

روسيا أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها، سيرغي ريابكوف، عدم استعدادها لتمديد معاهدة “ستارت الجديدة” بشروط واشنطن وقال ريابكوف: “إذا لم تتخل الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات، فلن تكون هناك ستارت الجديدة” وروسيا ستضمن أمنها في أي سيناريو بشأن هذه المعاهدة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق