المجتمعفيتشر

عفريني يصاب بالشلل بعد فقدانه لزيتونه

بعد أن كان صاحب أرض في وطنه،الآن أصبح نازح في دكان مهجور متهالك في قرية أحرص في ريف حلب الشهباء.

فيصل خليل من مهجري عفرين من قرية سينكو التابعة لناحية شرّا أصيب بجلطة عصبية بعد تهجيره قسراً، وفقدانه لمنزله، وأشجار الزيتون، واختطاف أخيه من قبل الفصائل الموالية لتركيا.

فيصل هو أب لثلاثة أطفال لم تتجاوز أعمارهم السادسة،وتعتبر حالته المرضية من الحالات النادرة،(دائم الرجفان) لا يستطيع التحكم بذراعيه وساقيه اللتان تهتزان بحركة لا إراديه.

تقول والدة فيصل “أمينة خليل” واصفة حال ابنها :

“أنتم لم تشاهدوا حالته في البداية الآن من جديد بات يجلس ويتكلم قليلاً، لم يكن يتحدث ولا يتناول الطعام ،كان يصرخ ويقول ثبتوا قدمي ويديي،ويبقى على هذا الحال حتى الصباح،وحتى أنه يواجه صعوبة كبيرة للذهاب إلى دورة المياه،وتلبية احتياجاته الخاصة”.

يقول فيصل بأن حالته تسوء تدريجياً والأدوية التي يحتاجها باهظة الثمن ويتساءل بعجز بدا واضحاً على محياه “ماذا أفعل بهؤلاء الأطفال”.

وقالت جارتهم وهي من أهالي قرية أحرص:” عندما جاؤوا من عفرين لم يكن لديهم مأوى،فاضطروا للعيش في هذا البناء المدمر،نحاول قدر المستطاع مساعدتهم”.

فيصل لديه أمل في الشفاء،ولكن في حال عودته إلى منزله وأرضه”سأشفى عندما أعود إلى منزلي،هذا ما يخبرني به قلبي”.

أمنية فيصل هي أن يشفى من مرضه،ليستطيع إعالة أطفاله والاهتمام بهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق