أخبار محلية

تركيا ألمحت لفصائل المعارضة أن روسيا تستعد لشن عملية جديدة جنوب إدلب!

نشر موقع “بلدي نيوز” المحلي تقريراً مطولاً سلط من خلاله الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع الميدانية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

ونقل الموقع عن مصدر عسكري في المعارضة السورية تأكيده أن القوات التركية ستخلي ثلاث نقاط مراقبة واقعة ضمن مناطق سيطرة الجيش السوري، مشيراً أنه سيتم نقلها باتجاه منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

ولفت المصدر إلى أن تركيا أبلغت فصائل المعارضة منذ عدة أيام، بان القيادة الروسية مصرة على تنفيذ مطلب سحب الأسـ.ـلحة الثقيلة للفصائل من المنطقة الواقعة بالقرب من الطريق الدولي “إم 4”.

ونوه أن الجانب التركي قد تحدث عن رغبة روسيا بفتح طريق “إم 4” برعاية تركية روسية في أقرب وقت ممكن.

كما أشار المصدر أن أنقرة نقلت إلى فصائل المعارضة أن الروس عازمين على متابعة تنفيذ الغـ.ـارات الجـ.ـوية على ريف إدلب الجنوبي بحجة تواجد مقرات عسكرية لعناصر أجانب.

وأكد المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن تركيا ألمحت لفصائل المعارضة أن روسيا تستعد للقيام بعملية عسكرية محتملة بهدف السيطرة على المناطق الواقعة جنوب الطريق السريع “إم 4” بريف إدلب الجنوبي.

يأتي ذلك بالتزامن مع قيام تركيا في وقت سابق اليوم بإخلاء نقطة المراقبة التاسعة التي كانت موجودة على أطراف مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي.

ويرى محللون أن قرار تركيا بسحب عناصرها من أكبر نقطة مراقبة واقعة ضمن مناطق سيطرة الجيش السوري جاء بموجب إعادة انتشار وتوزيع قواتها في محافظة إدلب بما يتناسب مع الأوضاع الميدانية الحالية واستعداداً للمرحلة القادمة.

وبحسب عدة مصادر متطابقة، فإن القرار التركي بإخلاء بعض نقاط المراقبة يأتي في إطار مساعي أنقرة للتخلص من الضغط الذي من الممكن أن تتعرض له نقاط المراقبة في حال عودة المواجـ.ـهات إلى الشمال السوري مجدداً.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني قد أكد في تقرير له، أن المسؤولين الأتراك لديهم اعتقاد بأن موسكو ستدعم الجيش السوري للقيام بعمل عسكري جديد جنوب إدلب في الفترة المقبلة.

وأشار الموقع أن أنقرة باتت تدرك تماماً أن الروس لا يريدون أن تستقر الأوضاع لفترة زمنية طويلة في محافظة إدلب والشمال السوري، لذلك فإن القيادة الروسية ترفض أي مقترحات من شأنها أن تدعم استمرار الاستقرار والهدوء في تلك المنطقة.

هذا وتواصل تركيا الدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مواقعها في محافظة إدلب، وذلك تحسباً لأي عمل عسكري محتمل على المنطقة، حيث دخل آخر رتل تركي إلى الشمال السوري مساء يوم الأحد الماضي.

فيما يعيش السكان في محافظة إدلب حالة من الترقب بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في المحافظة خلال الأيام المقبلة في ظل تصاعد الحديث عن إمكانية استئناف العمليات العسكرية مجدداً في المنطقة

وكالات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق