أخبار دولية

البحرية الروسية ترافق ناقلات إيرانية متجهة إلى سوريا

دخلت ناقلة النفط التي ترفع العلم الإيراني البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس الأسبوع الماضي.

بعد بضعة أميال توقفت السفينة التي يبلغ طولها 900 قدم عن الإبلاغ عن موقعها ووجهتها وأشارت الأدلة إلى أن السفينة أبحرت إلى سوريا برفقة سفينتين تابعتين للبحرية الروسية إحداهما مدمرة.

 

قد يغير دور روسيا في حماية أسطولها في شرق البحر الأبيض المتوسط.

 

في الماضي اعترضت البحرية الملكية البريطانية الناقلات الإيرانية المبحرة إلى سوريا لكن مرافقة البحرية الروسية ستكون خطوة احترازية مما يزيد من المخاطر السياسية والعسكرية لأي تدخل من قِبل البحرية الملكية أو غيرها.

سلكت الناقلة “سماح” الطريق الأقصر لقناة السويس متجنبة مضيق جبل طارق، ووفقاً للبيانات التي قدمها موقع MarineTraffic.com اختفت “سماح” من تتبع نظام تحديد الهوية الآلي بعد خروجها من قناة السويس.

نظام “AIS” يستخدم لتنبيه السفن بوجود بعضها البعض ومطلوب أن تستخدمه السفن بهذا الحجم، وظلت السفن الأخرى الموجودة في المنطقة مرئية على نظام “AIS” مما يعني أن “سماح” أوقفت البث عمداً.

في الوقت نفسه كانت سفينة البحرية الروسية “أكاديمك باشين” تتجه جنوباً من الساحل السوري باتجاه السويس والتقت السفينتان على الأرجح في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، و شُوهدتا في اليوم التالي سوياً بواسطة قمر صناعي تجاري متجهتين شمالاً نحو سوريا.

كما قامت سفينة حربية يُعتقد أنها مدمرة من طراز “أودالوي” بمرافقة السفينتين، لقد شُوهدت السفن الثلاث وهي تبحر في تشكيل فضفاض مع وجود “أكاديمك باشين” في المقدمة والمدمرة في الحراسة الخلفية وفقاً لمحلل الاستخبارات “فرانك بوتيما”.

بحلول صباح يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول كانت ناقلة نفط تشبه “سماح” راسية قبالة ميناء “بانياس” النفطي في سوريا وأبحرت “أكاديميك باشين” غرباً باتجاه اليونان.

ألمحت البحرية الروسية إلى أنها ستكون أكثر نشاطاً في مرافقة السفن التجارية في المنطقة.

بعد التسليم الإيراني نشرت البحرية الروسية تدريبات قُبالة سوريا، والتي تهدف إلى حماية “المرور السلس للسفن المدنية”.

تحتفظ روسيا الآن بسرب دائم في البحر الأبيض المتوسط مقره في “طرطوس”، متضمِّناً غواصات وسفناً حربية كبيرة لكن تطبيق العقوبات الدولية قد يغلق أحد شرايين الحياة الحيوية للحكومة السوري إذا قررت موسكو أن تعمل على نقل النفط بين إيران وسوريا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق