أخبار محليةتقارير وتحقيقات

مراعي النحل في ريف حلب الشهباء – قرية الوردية

لا يحتاج النّحل إلى الكثير من العناية الخاصّة، فهو يؤدّي بنفسه العديد من المهام الضّرورية مثل جلب الغذاء والماء، والتنظيف، وإصلاح الشقوق في الخلية، وكل ما يجب على مربّي النّحل فعله هو مراعاة بعض الأمور فقط.

ونحل العسل كغيره من الكائنات الحية يتأثر بالعوامل الجوية والغذائية المحيطة، لذا ينبغي على النحال الإلمام بسلوكيات النحل في الفصول الأربعة حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة لمساعدة طائفة نحل العسل في المحافظة على قوتها والحصول على كم وافـر من منتجات الخلية، حيث أن الإدارة الصحيحة للخلية لها أثر كبير على استقرار صحة الخلية وقوتها وكفاءتها الإنتاجية.

وتعتبر منطقة الشهباء من بين المناطق المعروفة في تربية النحل التي يمتهن السكان فيها هذه المهنة، التي تساعدهم في تأمين قوت عيشهم.

ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، قامت وكالة روماف بزيارة قرية الوردية في منطقة الشهباء، والتقت مع أحد مربي النحل في القرية.

وتحدث المربي شيخو شيخو عن الطرق المتبعة لتربية النحل وعن الفوائد الكبيرة للعسل المستخرج من خلايا النحل التي تتغذى على الورود والأزهار البرية في سهول وهضاب قرى الشهباء الواسعة. وقال بأن الكمية المستخرجة من خلايا النحل تعتمد على وفرة الزهور والورود في المنطقة. وأشار إلى أن الصعوبات التي تواجههم في تربية النحل هي وجود الدبور والفراشات التي تؤثر سلباً على مجموعات النحل.

وحول الطريقة التي يجب اتباعها لحماية نحل العسل خلال فصل الشتاء، قال شيخو بأنهم يقومون بنقل قنن النحل إلى الداخل لحمايتهم من البرد، بالإضافة إلى ذلك يقومون بطبخ السكر والماء من أجل تعويض غياب الزهور والورود خلال فصل الشتاء.

ولتمييز العسل الأصلي من المغشوش، قام والد المربي شيخو بإحضار علبة عسل وأظهر طريقة كشف العسل الأصلي من المغشوش من خلال تماسك العسل الذي يجب ألا ينقطع عند سحبه إلى الأعلى.

وفي النهاية يمكن القول بأن رعاية وتربية النحل موجودة في كل مكان من العالم، ولكن يختلف هذا النشاط بتنوع فصائل النحل والمناخ ومستوى التنمية الاقتصادية. وهو نشاط يجمع بين الأساليب التقليدية مثل استعمال الدخان ووسائل حديثة مثل التلقيح الاصطناعي أو دراسة تنقلات النحل.

Rumaf – وجه الحق – 2-11-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق