أخبار محلية

“المرصد السوري”: ملف تجنيد المرتزقة السوريين من قبل تركيا قد ينتهي قريباً

قال مدير المرصد السوري لحقوق الأنسان أنه يعتقد بأن ملف تجنيد المرتزقة السوريين من قبل تركيا مع وصول الرئيس الامريكي “جون بايدن” الذي كان تحدث عن تورط “أردوغان” بدعم تنظيم “داعش” والمجموعات المتطرفة الإرهابية.

المرتزقة الذين كانوا يذهبون للقتال في ليبيا كان يتم تجنيدهم عن طريق الأجنحة العسكرية لجماعة “الإخوان المسلمين” داخل الأراضي السورية بدوافع أن الحرب من أجل الإسلام والسنة في ليبيا ودعماً للذين دافعوا عنكم في سوريا ودعماً “لقائد الأمة الإسلامية” رجب طيب أردوغان بالإضافة للإغراءات المالية، ولاحقاً عندما كانوا يحتاجون لمزيد من الأعداد ولم تعد تنطلي هذه الأكاذيب على الذين يجندون كمرتزقة أصبحوا يقولون لهم بأن عملية التجنيد هي باتجاه الأراضي القطرية كشركات أمنية وحراسة وعندما وصلوا إلى تركيا وجدوا انفسهم أن الطائرات تأخذهم لليبيا، الأمر الذي أعاق أردوغان أيضا في استقطاب المرتزقة للقتال في أذربيجان كون المنطقة ذات غالبية شيعية فذهب إلى قضية العنصر العرقي التركماني بأنهم يدافعون عن العنصر التركماني الذي يريد الأرمن إبادتهم والسيطرة على مناطق تركمانية بالإضافة لاستغلال عملية العوز المالي حيث كان أحد المرتزقة الذي يتحضر للذهاب للقتال في أذربيجان قالوا له أنهم ليسوا شيعة بل مسلمين سنة علينا القتال معهم في وجهة الصليبيين الأرمن وأيضا أحد الحوادث المضحكة قالوا لهم عندما تذهبون الى ليبيا ستقاتلون الميليشيات الإيرانية والروسية في ليبيا.

نذكر بقضية أم خالد التي ظهرت على قناة العربية الحدث وقالت أنها أرسلت أولادها الى ليبيا من أجل المال وبالفعل هناك من أرسل أولاده من أجل المال، فعندما تشاهد المأساة وعندما تشاهد أن راتب مئة دولار لايكفي لتعيش في الأراضي السورية ويتم الإغراء بألفي دولار ومنح الجنسية التركية وأنه في حال الإصابة هناك مبلغ 5 الاف دولار وفي حالة الوفاة سوف تعوض العائلة وسوف يحصلون على الجنسية التركية، نعم هناك إغراءات مالية بالنسبة للموجودين داخل الأراضي السورية والذين يعيشون في حالة فقر كبير ولكن هناك 342 مقاتل على الاقل عادوا من أذربيجان لأنهم فضلوا الحياة في ظل الفقر والعوز المالي داخل سوريا على الموت في أذربيجان وبعض السوريين ماتوا في البحر عندما فضلوا الذهاب من ليبيا إلى أوروبا لأنهم يبحثون عن حياة أفضل، هناك من عاد من ليبيا وهناك من عاد من أذربيجان ولكن هناك من هم ملتزمون عرقياً ودينياً مع أردوغان يفضلون الموت عن العودة.

زر الذهاب إلى الأعلى