أخبار دوليةمنوعات

امرأة تركية تتسبب بحالة من الفوضى في إحدى المساجد لإصرارها الصلاة مع الرجال في نفس المكان

حاولت امرأة تركية تدعى (آينور إ). البالغة من العمر (67 عاماً) والتي ساهمت في بناء المسجد (مسجد المدينة)، عبر التبرعات والمساعدات في مدينة أسكي شهير قبل حوالي 5 سنوات، أن تؤدي الصلاة في نفس المنطقة المخصصة للرجال، وأرادت أن تصنع لنفسها قسماً منفصلاً عن طريق سحب ستارة في المسجد حيث يصلي الرجال.

وأفادت الأنباء أن عدد المصلين في المسجد انخفض إلى 5 أشخاص فقط، وبعد هذا الإصرار الشديد من قِبل السيدة آينور إ. تقدم أهالي المنطقة المجاورة للمسجد بشكوى إلى ديوان محافظ المدينة والمفتي.

وتم بناء (مسجد المدينة) في حي “باتك كنت” التابعة لمنطقة “تابا باشي” في مدينة أسكي شهير, منذ حوالي 5 سنوات عبر التبرعات والمساعدات. “آينور إ”، التي تعيش في نفس الحي، عملت لفترة في إدارة جمعية خيرية لبناء هذا المسجد.

وبحسب الخبر الذي أوردته وكالة DHA التركية شبه الرسمية، فإن قدوم آينور إ. المستمر إلى المسجد والصلاة في نفس الجانب مع الرجال تسبب بحالة عدم ارتياح في الآونة الأخيرة.

وذكرت الوكالة أن عدد المصلين الذين كانوا حوالي 30 شخصاً انخفض إلى 5 بعد الخلافات الحادة حول جواز الصلاة في نفس المكان مع الرجال. وعلى إثرها تقدم أهالي الحي بشكوى إلى محافظ أسكي شهير ومكتب المفتي مع التماس وطلب لإيجاد حل للاضطرابات التي سببتها السيدة آينور أ. في المسجد.

“هذا الجامع ملكي”

 وصرخت آينور أ. في مقطع الفيديو المصور من داخل المسجد أثناء المشاجرة والجِدال مع المصلين على هاتفها المحمول، وقالت: “صاحب هذا المسجد هو الله أولاً، ومن ثم أنا”.

بالإضافة إلى ذلك، لوحظ في بعض المقاطع المصورة أنها دخلت إلى المسجد وتجولت فيه أثناء الصلاة أو الاستماع إلى خطبة الجمعة، وحاولت إنشاء قسم خاص لها بالحبال والستائر بجوار مكان الصلاة المخصص للرجال.

erkeklerle-ayni-safta-namaz-kilmak-isteyen-kadin-sikayet-edildi-805544-1.

وقال الأهالي الذين يأتون إلى المسجد للصلاة “إن المصلين على وشك الاختفاء بعد المشاجرات الأخيرة. وتحدث بكير يلدز، الذي يعيش في منطقة “باتك كنت”، إنه يتردد إلى المسجد منذ تأسيسه وأن المصلين بدأوا بالذهاب إلى المساجد الأخرى وقال: “نحن هنا منذ تأسيس هذا المسجد ومنزلنا بالأصل قريب منه”.

وأضاف يلدز “لم يبق إلا 3 أو 5 أشخاص يصلون في المسجد، ولم يعد أحد يتردد على المسجد بسبب هذه المرأة، لذلك نتوجه إلى المساجد الأخرى”

وتابع ” لقد احترنا ماذا نفعل مع هذه المرأة، فهي تتدخل في أمور المسجد من أموال أو مستلزمات خاصة، وتدعي بأن هذا المسجد ملكها”

وأردف “بالأصل ليس لديها أي مساهمة مالية في بناء المسجد، لأنه بُني عبر المساعدات والتبرعات من قِبل سكان مدينة أسكي شهير”

وأشار يلدز إلى إن “السيدة آينور عملت في إدارة الجمعية الخيرية لفترة وجيزة بعد وفاة زوجها”، وقال “عملت في إدارة المسجد لفترة وجيزة بعد وفاة زوجها، وليس لها الآن أي دور في الإدارة”.

الصورة

وأضاف “لقد قامت بوضع ستار داخل المسجد في المكان المخصص للرجال، في الواقع، هناك أماكن مخصصة في المسجد يمكن أن تصلي فيها النساء، ولدينا أيضاً أبواب دخول منفصلة، ونحن غير مرتاحين للصلاة داخل المسجد، ولا يمكننا أن نرتاح مع وجودها معنا، ولا نريد شيئاً آخر، هناك الكثير من الأماكن المخصصة للسيدات، وحتى هنالك مكان للنساء المميزين، نحن غير مرتاحين منها، لأنها على الدوام تكيل علينا بالشتائم والمسبات التي لا تليق بسيدة بهذا العمر، نحن مندهشون للغاية من تصرفها”

ترجمة وكالة روماف عن صحيفة Birgun التركية

Rumaf – وجه الحق -16-11-2020

زر الذهاب إلى الأعلى