أخبار محلية

حرق جثة الطفلة “هيا” بعد خطفها وقتلها وتعذيبها في مصياف

هزت جريمة مروعة مدينة مصياف التابعة لمحافظة حماة في وسط سوريا، وأثارت ردود فعل كثيرة وسط الأهالي، وذلك حسب ماذكرته مصادر إعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي.

وذكرت المصادر أنه تم العثور على جثة الطفلة “هيا” البالغة من العمر أربعة عشر عاماً يوم أمس الجمعة 20 تشرين الثاني / نوفمبر، وتبين أن الطفلة تتحدر من قرية “دير الصليب” التابعة لمدينة مصياف في ريف حماة.

وبيّنت المصادر الأهلية أن الفتاة في الصف التاسع، وقد خرجت من منزلها عصر يوم اختفائها، ليتم العثور على جثتها المحترقة بالكامل بمنزل عمها الذي هو قيد الإنشاء، ويقع بأول القرية ويبعد عنها نحو 1.5 كم تقريباً.

وبين الطبيب الشرعي الذي كشف على الجثة وشرّحها”حبيب مهنا” لصحيفة الوطن السورية أن الجثة كانت متفحمة بالكامل وحروقها من الدرجة الرابعة، وتم التعرف إليها من الجهة التي كانت ملاصقة للأرض، أي من نصف وجهها الأيمن.

وأوضح أنه وأثناء التشريح عثر على زبد رغوي بفمها ما يرجح أن تكون الوفاة ناتجة عن تسمم بمبيد، وأما الكسور فهي من نتيجة الحرق.

ولفت الطبيب مهنا إلى أن الجزم بسبب الوفاة بشكل قطعي غير ممكن لتفحم الجثة، وقد يكون سميّاً أو ذبحاً أو خنقاً.

وأكد مصدر في قيادة شرطة حماة أن التحقيقات مستمرة لكشف الحقيقة، ومعاقبة الفاعل إن كان في الأمر جريمة.

وجه الحق _21_11_2020_Rumaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق