أخبار محلية

قصف جوي روسي على جبل الزاوية.. وتحركات تركية.. واتهامات روسية للفصائل المسلحة في إدلب

جددت قوات الجيش السوري والطيران الروسي اليوم الأحد، قصفهما على مناطق ريف إدلب الجنوبي في الشمال السوري، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية التركية في المنطقة، يقابلها اتهامات روسية للفصائل المسلحة بالتحضير لهجوم كيماوي.

واستهدف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ مناطق جبل الزاوية جنوبي إدلب، وبالتحديد محيط قرية “بلشون” دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

كما استهدف الجيش السوري المتمركز في ريف إدلب مناطق جبل الزاوية بقذائف مدفعية وصاروخية، خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع دفع الجيش التركي، بتعزيزات عسكرية جديدة نحو إدلب.

ودخلت في منتصف ليل السبت- الأحد نحو 25 آلية محملة بمعدات عسكرية ولوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي، متجهة نحو النقاط التركية المتمركزة في جبل الزاوية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار تفكيك الجيش التركي نقاط المراقبة الواقعة في محيط مدينة سراقب في الريف الشرقي لإدلب، حيث ذكرت مصادر إعلامية في ريف إدلب قبل يومين، أن الجيش التركي عمل على إفراغ النقطة العسكرية على مفرق قرية كفرعميم قرب مدينة سراقب.

وبالتزامن مع تفكيك نقطة المراقبة المحيطة بمدينة سراقب، أشارت المصادر إلى أن الجيش التركي يعمل على تفكيك نقطة المراقبة الواقعة في حي الراشدين في ريف حلب الغربي، على أن يتم نقلها إلى مدينة الأتارب في الريف الغربي لحلب أيضاً، والخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وتزامنت التحركات التركية مع اتهامات جديدة وجهتها روسيا إلى الفصائل المسلحة في إدلب، بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإمكانية شن هجوم كيماوي في المنطقة.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية، فياتشيسلاف سيتنيك، إن “مسلحي جبهة النصرة المتمركزين في منطقة وقف التصعيد بمحافظة إدلب نفذوا 29 عملية قصف خلال الـ 24 ساعة الماضية، 18 منها في محافظات إدلب، و5 في اللاذقية، و4 في حماة، و2 في حلب”.

كما قالت وسائل إعلام روسية، أن “جبهة النصرة نقلت أربع أسطوانات تحوي على غاز الكلور السام من ريف إدلب الشمالي، إلى موقعين منفصلين بريفها الجنوبي، بواسطة ثلاث سيارات تابعة لتنظيم الخوذ البيضاء”.

وبين التحركات العسكرية التركية المستمرة التي يرافقها صمت من قبل وزارة الدفاع ومسؤولين أتراك بشأن أهدافها والغاية منها، وبين الاتهامات الروسية، يسود غموض حول مصير المنطقة وسط تحليلات لاحتمالية عودة المعارك العسكرية من جديد.

Rumaf – وجه الحق -29-11-2020

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق