أخبار محلية

محافظ دمشق: بدء إجراءات عودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المتضررة في دمشق

قال محافظ دمشق، عادل العلبي، إن العمل جار لإعادة المهجرين إلى مناطقهم القابلة للسكن، وأن حجم الأضرار في البنية التحتية، خاصة الشبكة الكهربائية، كان كبيراً.

وأضاف في حديث مع صحيفة “الوطن” المحلية، أن لجنة مختصة بدأت منذ العاشر من الشهر الماضي باستلام طلبات العودة، وأضاف أن هناك عائلات عادت إلى بيوتها فعلياً وبدأت بصيانتها وتنظيفها، مشيراً إلى أن المكتب التنفيذي “يدرس موضوع منح أبناء اليرموك إذن ترميم لمساكنهم القابلة إنشائياً للسكن والمتضررة بشكل جزئي”

كما قرر “التوسع في إذن الترميم، مع عدم إتاحة المجال لأحد للاستفادة من إذن الترميم ليكون غطاء لبناء مخالفات جديدة”. وبخصوص الأبنية المهدمة بشكل كلي أو غير القابلة للسكن ويتحتم إزالتها فنياً، لفت المحافظ إلى أنه “تتم دراسة منح المواطنين طوابق إضافية للأبنية التي ستتم إعادة بنائها كنوع من التعويض عليهم مقابل قيامهم بعملية إعادة البناء”

وأشار العلبي إلى أنه “يتم الآن إعادة الأهالي الذين لهم بيوت قابلة للسكن إنشائياً، حيث يجري منح الموافقة وفق اشتراطات أهمها سلامة البناء والأحقية القانونية”.

وأوضح العلبي أن المحافظة “بدأت إجراء كشوف ودراسات متعددة لمعرفة الواقع العمراني في المناطق المتضررة بمدينة دمشق والمناطق المحيطة بها، وتم البحث في حلول عاجلة لإعادة تأهيل تلك المناطق”

وتحدث العلبي عن الأعمال الجارية في عدد من المناطق، كالتضامن واليرموك وجوبر، ومنها تأهيل شبكات الصرف الصحي والمياه، التي لم تكن أضرارها كبيرة كما هو الحال في شبكة الكهرباء التي تعرضت لأضرار كبيرة، قائلاً إن “إعادة تأهيلها مكلفة جداً ومع ذلك نعمل على إيجاد الحلول لمعالجتها”.

وعن منطقة اليرموك التي بدأ أهاليها بالعودة إليها منذ يومين، أشار العلبي إلى وجود دراسة تنظيمية وفنية للمنطقة بشكل كامل، بحلول هندسية متعددة، إلا أن الحكومة قررت التريث في اعتماد الحل الهندسي، و”العمل بشكل عاجل على إعادة المواطنين من أبناء اليرموك إلى منازلهم القابلة للسكن، بشرط أن تكون سليمة إنشائياً”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق